تشارك مائتا شركة مصرية وخمسمائة عارض فى معرض المنتجات المصرية الكبير فى دورته العاشرة الذى يقام فى جدة غدا ويفتتحه الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة. ومن المتوقع ان يحقق المعرض الذى يستمر لمدة عشرة ايام صفقات بقيمة مائة مليون دولار. وتشمل المعروضات الصناعات الكيماوية والمواد الغذائية والمنسوجات والصناعات الهندسية والكمبيوتر والبرمجيات ومنتجات المصانع الحربية والسيارات وقطع غيارها والمشغولات اليدوية وغيرها من المنتجات المصرية التقليدية. وصرح السفير محسن بهاء الدين القنصل العام المصرى فى جدة لوكالة انباء الشرق الاوسط بأن حجم المشاركين فى المعرض فى دوراته المتتالية وحجم التعاقدات التى تتم فى تزايد مستمر عبر السنوات التى اقيم فيها المعرض منذ دورته الاولى عام 1995. وقال ان المملكة العربية السعودية تعتبر فى مقدمة الدول العربية والاجنبية التي تساهم فى اقامة مشاريع استثمارية فى مصر , مشيرا الى ان عدد هذه المشاريع برؤوس اموال سعودية بلغ حتى نهاية 1999 حوالى 490 مشروعا رأسمالها المصدر 14 مليار جنيه مصري, وأن المعرض المصرى التاسع الذى أقيم فى جدة عام 1998 شاركت فيه مائة شركة فقط. واضاف السفير بهاء الدين ان مؤتمرا لرجال الاعمال السعوديين والمصريين سيقام على هامش المعرض يوم الخميس المقبل يضم اكثر من سبعمئة رجل اعمال من البلدين يتم خلاله مناقشة فرص الاستثمار وامكانية انشاء مشروعات مشتركة. وأوضح القنصل المصرى العام أن حجم التبادل التجارى كان فى عام 1995 بين مصر والسعودية 412 مليون جنيه فقط وصل العام الماضى 1999 الى مليارين ونصف المليار جنيه, وقال ان السعودية تمثل 28ى من اجمالى حجم التبادل التجارى لمصر مع الدول العربية جميعها, واشاد فى هذا الصدد بنظام الاستثمار الاجنبى الذى اصدرته السعودية مؤخرا, مؤكدا ان اقامة السوق العربية المشتركة هى الحل الامثل للتصدي لكل التحديات التي تواجه العرب. ومن ناحيته صرح الوزير مفوض تجارى مصطفى نوفل المستشار التجارى المصرى فى جدة بأن السعودية تمثل أهمية خاصة لمصر مؤكدا ان تعاون البلدين المشترك دائما يسهم فى تعزيز المصالح المشتركة للبلدين وللمنطقة العربية ويسهم فى تحقيق رخائهما الاقتصادى. وقال ان البلدين بصدد الانتهاء من الاتفاق على ترتيبات اقامة منطقة للتجارة الحرة بينهما, مشيرا الى ان الاتفاق يأتى مواكبا للتطورات التى تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية واتجاه الدول المختلفة الى تحرير التجارة فيما بينها تعظيما للمنافع الاقتصادية المتبادلة. واشار مصطفى نوفل الى انه تم الاتفاق على عقد المؤتمر الثالث لرجال الاعمال المصريين والسعوديين خلال شهر نوفمبر المقبل بالاسكندرية. واضاف نوفل ان قيمة مساهمات السعودية فى الشركات التى تم تأسيسها فى مصر, حسب مجالات النشاط, يأتي فى مقدمتها القطاع السياحى بنسبة 29.5% ثم قطاع التمويل بنسبة 4.27% ثم القطاع الصناعى بنسبة 2ر27%. وقطاع الانشاءات بنسبة1.6%, فالزراعة بنسبة 3.5%. واشار نوفل الى ان الاستثمارات المصرية فى السعودية بلغت نحو 30 مشروعا استثماريا بتكاليف تقدر بنحو 84 مليون دولار او مانسبته 7.1% من اجمالي الاستثمار الاجنبي في السعودية. ـ أ.ش.أ