وضعت المؤسسة العامة لمعرض دمشق الدولي اللمسات الأخيرة لافتتاح المعرض في دورته السابعة والاربعين والتي تبدأ مساء اليوم وتستمر حتى الخامس عشر من الشهر المقبل. وقد بدأت ادارة المعرض برئاسة محمد عماد الزعبي بتجديد شباب المعرض من خلال اللمسات والاضافات الجديدة ومنها الندوة الاقتصادية الأولى والتي سيحاضر فيها عدد من المسئولين والمختصين في سوريا ومن الجديد ايضا تخصيص الايام الاربعة الأولى من المعرض لزيارة رجال الأعمال والصناعيين من أجل خدمة رجال الأعمال والاعلام افتتحت ادارة المعرض وللمرة الأولى مركزا لتقديم خدمات الاتصال والانترنت, اضافة الى قاعة محاضرات. ويمكن الحصول على معلومات مباشرة حول مشاركة أية دولة أو شركة اضافة الى موقعها في المعرض وفق نظام الفهرسة على اجهزة الحاسوب. ويحفل البرنامج الفني بعدد من الفعاليات تفتتحه فرقة جلنار بالمسرحية الاستعراضية (أوجاريت) وذلك يوم الاثنين 28 أغسطس على مسرح مدينة معرض دمشق الدولي. وتقدم فرقة أنانا (هواجس الشام) في سبعة عروض متتالية وسيكون هناك حفل كبير يوم الثلاثاء 5 سبتمبر ليانصيب معرض دمشق الدولي. وستقام مسرحية (كاريكاتير) في خمسة عروض متتالية بدءا من يوم الاثنين 11 سبتمبر. اما الفرقة الوطنية السمفونية بقيادة المايسترو صلحي الوادي فتقدم عرضين, ويعتبر معرض دمشق الدولي من أقدم 11 معرضا دوليا ويستقطب العارضين من كل انحاء العالم والذي وصل الى 2928 عارضا في عام 1999 أما عدد الزوار لنفس العام (729987) زائرا. من جهة اخرى, صرح الدكتور ناصر السعيدى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة اللبنانى بأنه سيتوجه الى دمشق على رأس وفد اقتصادى موسع يضم مسئولين فى القطاعين العام والخاص للمشاركة فى حفل افتتاح الدورة 47 لمعرض دمشق الدولى لعام 2000 وافتتاح الجناح اللبنانى فيه. ورحب السعيدي في تصريحات له أمس بالخطوات التى اتخذها الرئيس السورى الدكتور بشار الاسد واصداره مرسومين رئاسيين يتعلقان بتنفيذ اتفاقات تعزز العلاقات السورية اللبنانية ومنها اتفاق حرية تبادل المنتجات لاسيما وان أهمية هذه الخطوات تأتى فى هذه المرحلة التى تتطلب المزيد من الجهود والتنسيق بين البلدين ومواجهة كل الاستحقاقات والتكتلات الاقتصادية الاقليمية والدولية. واعتبر أن هذه الخطوات المهمة التى يتخذها الرئيس الاسد من اجل تغيير بنية الاقتصاد وتحريره تساهم فى تكامل أكبر بين الاقتصادين اللبنانى والسوري. وأشاد السعيدي بقرار وزير الاقتصاد السورى فتح المناطق الحرة أمام المصارف اللبنانية مما يعزز التعاون على الصعيد المالى وهذه فرصة مهمة للقطاع الخاص فى البلدين لكى يسعيان سويا من أجل ايجاد الفرص الملائمة للاستثمار وتعزيز التبادل والتجارب واقامة المشاريع المشتركة. ومن جهة اخرى, وصل وكيل وزارة التجارة والصناعة الكويتى راشد عبد الله المجرن الى دمشق أمس للمشاركة في افتتاح الدورة الـ 47 لمعرض دمشق الدولي واجراء مباحثات مع المسئولين السوريين المعنيين حول علاقات التعاون التجاري بين البلدين وسبل تطويرها. وقال المجرن ان زيارته تهدف الى المشاركة في معرض دمشق الدولى والتقاء المسئولين السوريين في وزارة الاقتصاد والتجارة لبحث دعم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين. وأضاف ان الكويت دأبت على المشاركة في معرض دمشق الدولي منذ مطلع الستينات وهذا المعرض يشكل بالنسبة لنا اهمية كبيرة من الجوانب الاقتصادية والسياسية. واكد قائلا نحن نعتبر معرض دمشق الدولي تظاهرة اقتصادية تجارية كبيرة ومن الضرورى مشاركة التجار في دولة الكويت في هذا المعرض برعاية من وزارة التجارة والصناعة. واوضح ان عدد الشركات الكويتية المشاركة في معرض دمشق الدولي لهذا العام بلغ 22 شركة ستقوم بعرض منتجات صناعية مختلفة. وقال ان المشاركة تعتبر فرصة بالنسبة للصناعيين الكويتيين لابراز اهم المنتجات الكويتية والاستفادة من الاتفاقية الموقعة بين سوريا والكويت والتي تنص على اعفاء قوائم لسلع معفاة من الجمارك. دمشق ـ البيان