صرح مسئولون من شركة لوجوير الالمانية المتخصصة في اعداد حلول برامجية متعلقة بتطوير قطاع البيع بالتجزئة عن تخطيط ادارة الشركة خلال السنوات الاربع الماضية لزيادة نشاطها في مختلف اسواق العالم, خصوصاً في منطقة الشرق الاوسط التي تعد السوق الاسرع نمواً في مبيعات تكنولوجيا المعلومات بشتى وسائلها وادواتها, ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل من بينها ان المنطقة تمثل محطة جذب لكبريات الشركات والمؤسسات الرائدة في ميادين تكنولوجيا المعلومات إلى جانب المؤسسات متوسطة الحجم, الامر الذي يترتب عليه تنوع وتباين الخيارات المتاحة امام ناظر المستهلك او المتسوق في هذه البقعة من العالم وذلك خلال بحثه عن منتجات وسلع ذات جودة ونوعية عالمية, مما يدفع هذه الشركات لتحسين وتطوير برامجها وسبل حماية البرامج لتصب المنافسة في نهاية المطاف في مصلحة العميل في المقام الاول. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته سفين انترشيونال للاعلان عن طرح احدث منتجات شركة لوجوير عبر (سفين) الموزع الحصري لها في منطقة الشرق الاوسط ودول شمال افريقيا. حضر المؤتمر هيرمان كونرادز القنصل الالماني في الدولة وكل من سوريش كومار والف جروب من لوجوير, واجاي جوبثا المدير التسويقي في شركة بالي لبرامج وحلول الكمبيوتر. وقال الف جروب ان شركة لوجوير تعتبر الوحيدة من نوعها في السوق الاوروبية, بحيث تركز في نشاطها على ابتكار احدث ما توصلت اليه تقنيات الاتصال للارتقاء بمجال البيع بالتجزئة الذي يمثل احد ابرز المجالات في التجارة الدولية, بحيث لا تقتصر جهودها على تحديث برامجها من خلال الاعتماد على تقنية )جافا( المتطورة, بل انها نجحت في تحقيق تميز جودة المعدات والاجهزة المستخدمة لاغراض مختلفة في مجالات واسعة مثل الفنادق مكاتب السياحة, المصارف, شركات التأمين, المحلات التجارية, المستشفيات.. الخ. مبيناً ان الشركة التي تأسست في عام 1983 تحرص على خلق نمو خاص من التواصل الايجابي مع زبائنها حول العالم تمهيداً لما بعد مرحلة البيع, بواسطة طاقم عمل متكامل يتألف مما يزيد على 150 موظفاً من بينهم 80 ممن تخصصوا في هندسة برامج الكمبيوتر واضاف ان الشعار الذي تعمل على انتهاجه هو خدمة وتسهيل مختلف العمليات الشرائية. وقد ساهمت الخبرة التي تمتد إلى 18 عاما اكتسبتها لوجوير ودعمت مسيرتها اكثر من 20 الف من الانظمة المركبة, ساهمت بصورة فعالة على توسع نشاط الشركة خارج حدود القارة الاوروبية إلى الولايات المتحدة الامريكية, والشرق الاوسط وشمال افريقيا من خلال عدد من الموزعين والشركاء التجاريين الذين يعكسون احتياجات كل سوق على حدة, وطبيعة مستلزمات تطورها, تمهيداً لاعداد الدراسات اللازمة من قبل مراكز مختصة في لوجوير بالمانيا لتعديل بعض البرامج والحلول بالاضافة إلى الاجهزة نفسها لتتماشي مع متطلبات العملاء في كل منطقة سواء كانوا في صورة افراد او مؤسسات وشركات. وحول الشركات والجهات التي ارتبطت مع لوجوير بعلاقات تجارية متنامية خلال الفترة الاخيرة اثار الف إلى كل منها وهي: المحلات التجارية الشهيرة )سي أند ايه( مطار زيورخ, مورسيشي, بالي, السكك الحديدية في المانيا, انترسبورت, ماكدونالدز للوجبات السريعة. موضحاً انها تعكس علامات تجارية بارزة في عوالم مختلفة مثل الازياء والتجارة والصناعة وحتى المجال الرياضي والجوي. وقال ان مجموعة من المشروعات التي تستهدف تطوير وتجديد جوانب العمل في شركة لوجوير تكلفت ما يزيد على 100 مليون دولار امريكي خلال سنة 1999. ومن جانبه اشار القنصل الالماني هيرمان كوندادز إلى ان اجمالي عدد الشركات الالمانية في كل من امارتي دبي والشارقة يفوق 250 شركة عاملة في المجالات الحيوية المختلفة, وشهد العدد زيادة بنسبة 40% خلال العشر سنوات الماضية, مما يثبت ان دبي بشكل خاص والامارات بشكل عام استطاعت ان تستقطب شركات المانية رائدة إلى جانب شركات عابرة القارات من خلال سلسلة من التسهيلات والامتيازات التي تضيف قدراً عالياً من المرونة على نشاط التجارة والاقتصاد, بما يتناسب ويتماشى مع قانون حرية التجارة لمنظمة التجارة العالمية. خلال المؤتمر الصحفي تصوير: غلام