قال محققون فيدراليون امريكيون امس ان من المحتمل توسيع عملية استرداد اطارات سيارات تابعة لشركة فايرستون الامريكية من بلدان حول العالم اذا ما تبين لهم وجود المزيد من المشاكل في اطارات السيارات . وكانت شركة بريدجستون اليابانية للاطارات قد طلبت في التاسع من الشهر الحالي استرداد 5.6 ملايين اطار حول العالم تم تصنيعها في مصنع فايرستون التابع لها فى الولايات المتحدة وهو ما ادى الى رفع قضية فيدرالية ضد الشركة المصنعة وذلك للتحقيق فى ادعاءات تقول ان المصنع الأمريكى حاول الايفاء بطلبية اطارات ضخمة ادى انشغاله بها الى شبه انعدام لعملية التدقيق في جودة الاطارات التى تخرج منه. وكانت تقارير سابقة قد حملت اطارات فايرستون مسئولية بعض حوادث السيارات التى تبين ان للاطارات دخل فيها والتى ذهب ضحيتها 62 شخصا في حوادث طرق فى الولايات المتحدة. وامتنع رئيس الادارة الوطنية لسلامة وسائل نقل الطرقات السريعة سو بايلى امس عن كشف اى معلومات جديدة تتعلق بالتحقيقات لكنه اكد ان عملية استرداد الاطارات ستتوسع اذا ما تبين الحاجة لذلك. وكان مجلس الشيوخ الامريكى قد خصص جلسة استماع تعقد في السادس من سبتمبر المقبل لتلقى شهادات مسئولين فى شركة فورد للسيارات وشركة فايرستون والادارة المذكورة وجماعات حماية دفاع عن حقوق المستهلك في القضية. وتطرقت التحقيقات السابقة الى بيئة العمل في مصنع اطارات فايرستون الواقع بمدينة ديكاتور بولاية ايلينوي خاصة ما يتعلق باستعمال مادة البنزين وظروف الرطوبة العالية وسوء التهوية في بعض اماكن المصنع وهو ما يزيد من احتمال اصابة الاحزمة المعدنية المغطاة بالنحاس داخل الاطارات بالصدأ وبالتالى عدم موافاتها لشروط السلامة. وكان احد خبراء الاطارات السابقين فى شركة فايرستون قد ذكر قبل ايام ان الشركة يتوجب عليها اجراء عملية استرداد اعداد اضخم من اطاراتها حول العالم مشيرا الى ان العديد من اطارات الشركة تشهد عيوبا تصنيعية منذ السبعينات. ـ كونا