اعلنت جمعية البنوك البلجيكية ان البنوك والمصارف في بلجيكا تنوي تحويل الحسابات المصرفية للزبائن الافراد من الفرنك البلجيكي الى العملة الاوروبية الموحدة اليورو اعتبارا من اول يوليو 2001 اي بستة اشهر قبل الموعد الرسمي المحدد لهذه العملية وهو اول يناير 2002. وابلغ مصدر مصرفي بلجيكي في بروكسل ان البنوك البلجيكية ستستجيب بهذا الاجراء لتوصية تلقتها من مفوضية الاتحاد الاوروبي يوم 26 يوليو الماضي حثت فيها جميع البنوك والمصارف في دول منطقة اليورو والاعضاء في الاتحاد الاوروبي على البدء بتحويل حسابات الافراد من العملات الوطنية الى اليورو قبل 6 اشهر من الموعد الرسمي المحدد للتعامل باليورو فقط لجميع الحسابات البنكية للشركات والافراد. واشار المصدر الى ان تحويل الحسابات من الفرنك البلجيكي الى اليورو بشكل مبكر ممكن فنيا في البنوك البلجيكية. وتهدف توصية المفوضية الاوروبية للبنوك بالاسراع في هذه العملية الى تفادي العديد من العراقيل والصعوبات الفنية والادارية والتنظيمية عند القيام دفعة واحدة بتحويل الحسابات البنكية والمصرفية الجارية الى اليورو في اول يناير 2002 وهو التاريخ الرسمي المحدد ليحل اليورو كليا محل جميع العملات الوطنية في الدول ال 12 الاعضاء في نظام اليورو كعملة للتداول. وقد رفضت ثلاث دول فقط من الدول ال 15 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الانضمام حتى الأن الى اليورو وهي بريطانيا والدانمارك والسويد وكانت المفوضية الاوروبية قد بدأت منذ بضعة اسابيع بحملة اعلامية واسعة النطاق عبر وسائل الاعلام ومختلف البنوك والجمعيات والمنظمات المعنية لاعداد المواطن الاوروبي للتعامل مع اليورو والقطع والاوراق النقدية لهذه العملة الاوروبية الموحدة الجديدة التى ستغيير الكثير من العادات والتقاليد فى الحياة المالية والنقدية العامة في مجتمعات الدول المعنية والاجانب المقيمين فيها ايضا. اما السائح الاجنبى فان ادخال اليورو سيوفر عليه مشقة المزيد من العناء واضاعة الوقت في البحث عن البنوك والصرافين لتبديل العملة من بلد الى آخر في حالة التنقل حيث ان عملية الصرف الاولى باليورو قبل او بعد وصوله الى احدى دول منطقة اليورو الـ 12 ستمكنه من استخدام هذه العملة الموحدة في جميع هذه الدول الاوروبية. ويعتقد مدير ادارة التنظيم المصرفي في جمعية البنوك البلجيكية جوزيف فان دين نيوفنهوف ان معظم المواطنين في دول الاتحاد الاوروبي مازالوا ينظرون بعين الحذر والشك الى اليورو وذلك لاسباب منطقية بسيطة اهمها ان القطع والاوراق النقدية الجديدة باليورو لن تكون مألوفة رغم الحملة الاعلامية الجارية للتعريف بها لدى الرأى العام الاوروبى. ـ كونا