أكد الدكتور أحمد جويلى الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية على أهمية الاتحادات الاقتصادية العربية كنواه لاسواق عربية مشتركة تساعد فى انشاء شركات عربية قابضة ناجحة تقوم على أسس الربحية وترسيخ التكنولوجيا مشيرا الى أنها يمكن أن تشكل خطوة مهمة لتحقيق حلم الوحدة الاقتصادية والسوق العربية. وأكد الدكتور أهمية التركيز على محور الاتحادات العربية موضحا أن دور الاتحاد سيكون الموجه والمنسق لكل الامور التى تتعلق بالسلعة أو بالخدمة التى يعنى بها الاتحاد كما سوف يؤدى لاحتواء أى مشاكل قبل وقوعها مثل مشاكل اغراق منتج عربى لسلعة فى دولة عربية أخرى. وأضاف أن هذه الاتحادات هى التى يمكن أن تعنى بالاستثمارات وجلب التكنولوجيا مشيرا الى أنها تعتبر الدينامو الذى يشجع البحوث والفكر وينهض بالملكية الفكرية حتى تكون هناك تكنولوجيا عربية. وأوضح الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية أنه حتى يتحقق تنمية التجارة البينية العربية فان هناك أهمية كبيرة للتركيز على قضية التعاون والاستثمار المشترك خاصة الاستثمار الخاص وذلك بعمل شبكة من الشركات العربية القابضة التى لديها فروع فى الدول العربية. وأضاف أنه من أجل زيادة التجارة والاستثمار والتنمية بين الدول العربية فلابد من انسياب المعلومات و مواكبة التطور فى التجارة الالكترونية التى تستوعب عمالة كثيرة وبالتالى تنمية بشرية عالمية. و أشار الدكتور جويلى أن المنطقة العربية أمامها تحديات عديدة داخلية وخارجية تدخل فى اطار اهتمامات المجلس فى المرحلة القادمة وفى مقدمة هذه التحديات الموقف العربى تجاه اتفاقيات التجارة العالمية التى تتغير كل يوم ويتم التفاوض على جزئياتها دون أن يكون هناك تنسيق فى المواقف بين الدول العربية مؤكدا الى ان الاهم من ذلك التنسيق من أجل الرؤية العربية للاقتصاد العربى وأن تكون هذه الرؤية تستند الى دراسات علمية. وفى ختام حديثه قال الدكتور أن الوسيلة التى يمكن للمجلس ان يحقق أهدافه من خلالها هى التأثير الذى سيتم من خلال منظمات الاعمال واتحادات القطاع الخاص بالدول العربية والاستفادة بدورها المؤثر على الحكومات بهذه الدول. ـ و.ا.م