قبضت الشرطة على ثلاثة رجال يشتبه في محاولتهم سرقة اموال من بنك ايج عن طريق الانترنت فيما يشير الى ان جرائم السطو على البنوك تحولت من غارات بالبنادق الى هجمات بالكمبيوتر. وقال البنك الذي يبلغ عدد عملائه 1ر1 مليون عميل ان نظمه الامنية لم تخترق ولم تسرق منه اي اموال. واضاف ان بعض الافراد حاولوا منذ اربعة او خمسة اشهر الدخول لموقع البنك باستخدام بيانات مزيفة لكن لم يحدث وذكرت تقارير وسائل الاعلام البريطانية ان عصابة اجرامية قدمت العديد من الطلبات باستخدام بيانات مزيفة لفتح حسابات ادخار وقروض مما قاد الى تحقيقات استمرت ستة اشهر وتوجت بالقبض على المشتبه فيهم امس الاول. وهبط سهم بنك ايج بنسبة اربعة في المئة في جلسة التعاملات الصباحية امس ليسجل 143 بنسا. وجاءت الاعتقالات في توقيت سيء بالنسبة للمستثمرين الذين شهدوا بالفعل سلسلة من المخاوف الامنية المتعلقة بتعاملات التجارة الالكترونية. وقال البنك ان الشرطة طلبت مساعدته في ملاحقة المشتبه فيهم قبل اربعة او خمسة اشهر وان البنك قام بتطوير برنامج كمبيوتر لتتبع اثار العصابة. وقالت بوبي ناجرا المتحدثة باسم البنك (هذا البرنامج تم تشغيله قبل شهرين وقاد مباشرة الى الاعتقالات التي نسمع عنها اليوم) . واعتقلت الشرطة الرجال الثلاثة صباح امس الاول في حملة على سبعة عناوين شمال غربي لندن. وصادرت اجهزة كمبيوتر ووثائق ونقود ومخدرات . وافرج عن المشتبه فيهم الثلاثة وجميعهم في الثلاثينات من عمرهم بكفالة امس دون ان توجه اليهم اتهامات. وقالت الشرطة ان خسارة البنك في هذه القضية بلغت الوف الجنيهات الاسترلينية لكن البنك نفى بشدة ان يكون قد سرقت منه اى اموال. واكد لعملائه ان اموالهم في امان. وقالت متحدثة باسم فريق التحقيق ان هذه القضية القت الضوء على ظاهرة جديدة ومقلقة تتعلق بالجريمة المنظمة على الانترنت. وقالت جودي بروي (هؤلاء المجرمون استخدموا الانترنت لارتكاب جريمتهم) . ـ رويترز