تشهد العلاقات التجارية بين الكويت وبريطانيا في المرحلة المقبلة سلسلة من الانشطة والفعاليات بهدف دعم هذه العلاقات وتطويرها ابرزها معرض بريطانيا في الكويت في الفترة مابين 11 و 14 نوفمبر المقبل، والذى من المتوقع ان يستقطب العشرات من كبريات الشركات البريطانية والكويتية ذات الانشطة الاقتصادية المختلفة. وقال رئيس القسم التجاري في السفارة البريطانية لدى دولة الكويت جون كليتون ان الجهة المنظمة للمعرض وهي مجموعة الجابرية لتنظيم المعارض اكدت ان 70 في المائة من الاجنحة تم حجزها لصالح الشركات والمؤسسات البريطانية والكويتية الراغبة في المشاركة. واضاف قائلا أن المعرض الذى يقام في دورته الثالثة سيتضمن ايضا معرضا للكتالوجات البريطانية سيتم من خلاله عرض كافة انواع المطبوعات التعريفية لاكثر من 300 شركة بريطانية جميعها تتعرف الى السوق الكويتي لاول مرة. واوضح كليتون الذى بدأ مهام منصبه الاسبوع الماضي كرئيس للقسم التجاري البريطاني ان انشطة هذه الشركات لا تقف عند حد السلع والبضائع فقط بل سيكون للخدمات بكافة اشكالها المالية والمصرفية والصحية والتعليمية دور مهم في المعرض الى جانب مشاركة المؤسسات و الشركات البريطانية الكبيرة ذات النشاط المتصل بالنفط والغاز الطبيعي. ويعتبر معرض بريطانيا في الكويت واحدا من اهم المعارض التى تقام في الكويت واكبر تظاهرة لدولة واحدة تشهدها البلاد بالنظر الى عدد الشركات التى تشارك في هذا المعرض والذى سبق ان اقيم في عامي 1997 و 1999 وايضا بالنظر الى عدد الزوار الذى يستقطبهم. ويقام معرض العام الحالي في اكبر المراكب الخشبية في العالم وهي السفينة الهاشمي الملحقة بفندق راديسون ساس حيث سيتم تقسيم المساحات الى نحو 85 جناحا. ومن المتوقع ان يقام على هامش المعرض مهرجان للمنتجات الغذائية البريطانية في جمعية مشرف التعاونية ومهرجان للحرف اليدوية البريطانية. من ناحية اخرى قال رئيس القسم التجاري البريطاني ان حجم الصادرات البريطانية الى الكويت خلال النصف الاول من العام الحالي بلغ حوالي 6ر178 مليون جنيه استرليني بزيادة 15 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وذكر كليتون ان الصادرات الكويتية في نفس الفترة بلغت 9ر166 مليون جنيه استرليني محققة زيادة كبيرة بلغت 258 في المائة وذلك نتيجة ارتفاع اسعار النفط خلال الاشهر الماضية. وتوقع كليتون بناء على ارقام الفترة الماضية ان تبلغ صادرات بريطانيا الى الكويت خلال العام الحالي نحو 350 مليونا مقارنة بـ 302 مليون جنيه استرليني في عام 1999. ويتوقع ان يبلغ اجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 680 مليون جنيه استرليني مقارنة ب 434 مليون جنيه استرليني في عام 1999. وحول الانشطة والفعاليات الاخرى التى ستشهدها الفترة المقبلة والهادفة الى تدعيم العلاقات التجارية بين البلدين قال كليتون انه من المتوقع ان يزور الكويت في الفترة المقبلة العديد من الوفود التجارية متنوعة الانشطة والمجالات اولها سيكون في شهر اكتوبر المقبل. ومضى قائلا ان خطط العام المقبل تتضمن تنظيم معرض النفط والغاز البريطاني في الكويت للمرة الرابعة بمشاركة الكثير من الشركات البريطانية المتخصصة في هذا المجال الهام لا سيما بعد النجاحات المتتالية التى تحققت للمعارض السابقة. واوضح ان بريطانيا سوف تشهد للمرة الاولى معرضا للمنتجات والخدمات الكويتية سيقام في فندق دورشستر في لندن شهر ابريل المقبل ويتوقع ان يشهد مشاركة حيوية من الشركات ورجال الاعمال الكويتيين. ومن المتوقع ان يشارك في هذا المعرض حسب قول الشركة المنظمة وهي مجموعة الجابرية لتنظيم المعارض المؤسسات المصرفية والمالية والتأمينية وكافة مؤسسات الخدمات الكويتية التى تسعى الى فتح المزيد من الاسواق الخارجية لها. واشار كليتون الى موقعين على الانترنت يمكن من خلالهما لاي رجل اعمال كويتي الاتصال بالشركات البريطانية وهما تريدبارتنرز.جوف. يوكي الى جانب الموقع الثاني وهو تريديوكي.كوم. ويعكس المعرض البريطاني مدى التطور الحادث في العلاقات بين بريطانيا والكويت والتي تشهد تطورا ملموسا في الفترة الأخيرة من خلال تبادل الوفود التجارية والمعارض التي تدعم العلاقات التجارية وتعززها وتفتح المجال الى استقطاب الشركات الكبيرة في هذه المعارض بهدف التعرف على أوجه النشاط الاقتصادية المختلفة في كلا البلدين مما يفتح المجال أمام هذه الشركات لدراسة السوق وبحث سبل الاستثمار والاستفادة من الامكانيات المتوافرة لدى كل سوق على حدة. ـ كونا