استبعد وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح امس اي رفع لانتاج منظمة الدول المصدرة للنفط )اوبك( خارج اطار آلية تثبيت الاسعار التي اعتمدتها المنظمة. وقال المسئول الكويتي لصحيفة (الانباء) لا ان (اي زيادة في انتاج النفط لن تحصل الا من خلال ما اتفق عليه جميع اعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط ووفقا لآلية الاسعار التي وضعتها المنظمة) . واقرت اوبك في مارس آلية تلحظ تدخل المنظمة في الاسواق في حال تجاوزت الاسعار حدا معينا خلال 20 يوما متتاليا. وتلحظ هذه الآلية التي لم تطبق بعد رفع الانتاج بمعدل 500 الف برميل في اليوم في حال تجاوزت الاسعار عتبة 28 دولارا وخفض الانتاج بالكمية نفسها في حال تدنت الاسعار عن 22 دولارا للبرميل الواحد. وارتفع سعر برميل النفط في سلة مرجع اوبك عن عتبة 28 دولارا منذ مطلع هذا الاسبوع. وبلغ سعر برميل البرنت في 15 اغسطس 80.32 دولارا وهو اعلى مستوى له منذ نوفمبر 1990 في حين لا يزال المخزون الامريكي من النفط في مستوى متدن. وفي موازاة ذلك, اشار تقرير اقتصادي نشر في الكويت الى ان متوسط اسعار النفط الذي صدرته الكويت خلال الايام الـ 41 الاولى من السنة المالية 2000 ـ 2001 بلغ 26 دولارا للبرميل اي ضعف السعر المعتمد في توقعات الموازنة. من ناحيةذكرت صحيفة ال يونيفرسال ان الرئيس المكسيكي المنتخب فيسنت فوكس يقول انه سيسعى الى زيادة صادرات المكسيك من النفط الخام بمقدار 200 الف برميل يوميا للحيلولة دون ارتفاع اسعار النفط العالمية الى مستويات اعلى من اللازم. ونقلت الصحيفة عن فوكس قوله (اذا ما نمت الاقتصادات الكبيرة فان المكسيك هي الاخرى ستنمو ولهذا السبب سنتوخى الحذر وسنسعى ما بين ديسمبر ويناير لزيادة مقدارها 200 الف برميل (يوميا) في مبيعات الخام لتعديل المعروض من هذا الانتاج للدول الاجنبية ولذلك نستطيع الاعتماد على سعر مضبوط) . وقال صحيفة يونيفرسال ان فوكس ادلى بتلك التصريحات في بيليز يوم الجمعة الماضي بعد اجتماعه مع رئيس وزراء بيليز سعيد موسى. واوضحت الصحيفة ان فوكس قال ايضا انه يدرك ان الارتفاع الكبير في الاسعار من الممكن ان يؤدي الى تباطؤ النمو الاقتصادي للدول الاخرى. وكانت اسعار النفط قد قفزت الى اعلى مستوياتها منذ عقد في الاسبوع الماضي مقتربة من مستوى 33 دولارا للبرميل بتأثير مخاوف من تراجع المخزونات النفطية. وكان فوكس قد قال في 11 اغسطس انه يؤيد الحد من صعود اسعار النفط من اجل تنشيط النمو الاقتصادي الا انه شدد على ان بلاده ستواصل التعاون مع منتجي النفط العالميين الاخرين. والمكسيك ليست عضوا في اوبك ولكنها ساعدت في التوصل الى اتفاق في عام 1999 مع اوبك ومنتجين اخرين للحد من المعروض في الاسواق ووقف هبوط اسعار النفط. كما ساعدت المكسيك في تخفيف قيود الانتاج تدريجيا هذا العام بعد ان قفزت اسعار النفط الى 32 دولارا للبرميل في مارس. وفي كراكاس قال على رودريجيز وزير بترول فنزويلا ورئيس اوبك امسان فنزويلا ليس لديها مرشح لمنصب الامين العام لاوبك على الرغم من عرض العراق سحب مرشحه لصالح فنزويلا في وقت سابق من الاسبوع الماضي. واضاف رودريجيز ان ايا من المرشحين الثلاثة الحاليين من السعودية وايران والعراق سيكون متحدثا ممتازا باسم المنظمة. وقال للصحفيين عند المجلس الوطني بعد ان ادىالرئيس هوجو شافيز اليمين الدستورية لفترة رئاسة جديدة مدتها ست سنوات لم نقدم اقتراحا. (توجد ثلاثة اقتراحات على المائدة.. وجميعهم اكفاء بشكل كبير لهذه المهمة) . وصرح مسئول عراقي يوم الجمعة بأن الرئيس صدام حسين عرض سحب مرشحه لصالح مرشح فنزويلي بعد ان اصبح شافيز اول زعيم منتخب يزور العراق منذ حرب الخليج عام 1991. وتواجه اوبك مأزقا بسبب منصب الامين العام منذ اواخر العام الماضي وقررت تمديد فترة امينها العام الحالي النيجيري ريلوانو لقمان. وقال في مطلع الاسبوع انه ينوي زيارة المكسيك والنرويج وبريطانيا قبل توجهه الى فيينا لحضور الاجتماع العادي للمنظمة في العاشر من سبتمبر المقبل. ورغم ان المكسيك والنرويج المنتجان للنفط ليسا عضوين في اوبك الا انهما تعاونا مع المنظمة تعاونا وثيقا خلال العامين الماضيين لمساعدتها في رفع اسعار النفط العالمية التي تحوم حاليا حول اعلى مستوياتها منذ عقد. ومن المتوقع ان يلتقي رودريجيز الذي ادلى بتك التصريحات امس الاول مع وزير الطاقة المكسيكي لويس تييز في الاسبوع المقبل. ويزور رودريجيز بعد ذلك النرويج ثم يعقد ندوة عن الطاقة في بريطانيا قبل ان يتوجه الى النمسا حيث يوجد مقر اوبك الرئيسي. ـ الوكالات