ذكر مسئول عماني ان عدد السياح الذين زاروا مدينة صلالة العمانية خلال الفترة من 20 يونيو الى 17 اغسطس الجاري بلغ اكثر من مائة الف سائح. وقال مدير دائرة السياحة بمحافظة ظفار احمد محاد كشوب ان السياح من الامارات احتلوا المرتبة الاولى فى عدد الزوار حيث بلغوا اكثر من 40 الف سائح فيما جاء سياح مناطق السلطنة المختلفة فى المرتبة الثانية وبلغ عددهم اكثر من 38 الف سائح. واضاف ان السياح القادمين من المملكة العربية السعودية بلغوا اكثر من 7 الاف سائح اما من دولة الكويت فقد بلغوا اكثر من 3 الاف سائح اما السياح من دولة قطر فبلغوا اكثر من ألفي سائح تأتي بعدها دولة البحرين بعدد سياح بلغ اكثر من 1500 سائح. وذكر كشوب ان عدد السياح من الدول العربية بلغ 1600 سائح فيما بلغ عدد السياح من الدول الاوروبية 797 سائحا ومن الدول الاسيوية 3856 سائحا اضافة الى 470 سائح من الدول الافريقية. وتابع قائلا ان هذه الزيادة تأتي بفضل الاعداد الجيد لموسم خريف هذا العام والترويج المكثف للفعاليات التى يشهدها مهرجان خريف صلالة 2000 وذلك بمختلف وسائل الاعلام المحلية والعربية والاجنبية والمشاركة في المؤتمرات والمعارض السياحية التى اقامتها السلطنة بعدد من الدول الخليجية والعالمية. واشار الى ان الاجواء الماطرة والمناظر الخلابة التى تزهو بها محافظة ظفار خلال فترة الخريف جذب الكثير من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي التوجه الى صلالة بدل اوروبا. واكد مدير دائرة السياحة بمحافظة ظفار ان السلطنة تهدف الى استقطاب السياحة المنضبطة التى لها القدرة الشرائية للمنتج السياحي مشيرا الى ان السلطنة تتمتع بامكانيات وانماط سياحية هائلة تساعد على اشباع رغبات كل الشرائح والنوعية من السياح. وقال ان السلطنة لديها خلال العام المقبل خطط لترويج مدينة صلالة سياحيا وكذلك التعريف بالسلطنة من خلال برامج ترويجية وندوات ومعارض سياحية تقيمها بالتعاون مع الشركات السياحية في عدد من دول العالم. من جهته ذكر مدير دائرة السياحة بمحافظة ظفار العمانية أحمد كشوب ان عدد السياح الذين زاروا مدينة صلالة العمانية خلال فصل الخريف من عام 1995 الى 1999 بلغ 342322 سائحا من مختلف دول العالم, مشيرا الى ان عدد السياح القادمين الى صلالة في الخريف عام 1998 وصل الى 87805 سياح. وأشار كشوب الى ان الدعاية الاعلامية عن محافظة ظفار وخريفها وما تتمتع به من مقومات وراء ارتفاع اعداد السياح اذ تعد مقومات المحافظة لانظير لها في شبه الجزيرة العربية والعالم, وزاد: ان محافظة ظفار ومعظم المدن بالسلطنة جديرة بالمشاهدة, وهناك سياح وافواج سياحية ستقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة المنطقة وحضور فعاليات مهرجان خريف صلالة 2000 والتمتع بالمناظر الجميلة بصلالة وكذلك زيارة الاماكن السياحية الخلابة. وتابع قائلا: ان عدد السياح وصل في شهر يوليو من العام الحالي الى أكثر من 53 الف سائح. وتشهد محافظة ظفار هذه الأيام فعاليات وانشطة متنوعة وحركة سياحية متزايدة عن الاعوام السابقة على مستوى السياحة الداخلية والخارجية في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة اجواء مناخية متفردة بسبب تواصل هطول الامطار واحتجاب الشمس خلف الغيوم وتألق الطبيعة بسحرها الاخاذ وتدفق المياه من العيون والينابيع وانتشار السهول العشبية والمروج الخضراء لتجعل من المنطقة وجهة سياحية ومركز جذب لآلاف الأسر داخل السلطنة وخارجها. ومنذ الأيام الأولى من فصل الخريف وصلالة تستقطب زوارها من السلطنة من كافة اقطار دول مجلس التعاون الخليجي بعد ان اكتشف هؤلاء السياح بأن محافظة ظفار هي من الامكان المفضلة لقضاء سياحة عائلية بين أحضان الطبيعة الحالمة وروعة الطقس والمواقع السياحية والاثرية المنتشرة في كافة ارجاء المحافظة. وتعد منطقة سهل اتين بما فيها عين جرزيز من اكثر المواقع السياحية جذبا للسياح حيث ان هذه المنطقة تعد الاقرب للمدينة, حيث المسافة بالاضافة الى وجود المطاعم السياحية بهذا السهل واشتماله على العديد من الخدمات والمرافق العامة. كما تعتبر مناطق العيون المائية والمرتفعات الجبلية وولايتي طاقة ومرباط من مناطق الجذب السياحي وهي تحظى بنصيب كبير من زوار موسم الخريف حيث تحوي هذه الاماكن طبيعة جميلة وشواطىء وخلجان مائية بالاضافة الى تواجد العديد من المواقع الاثرية بها, كما يحرص معظم السياح على زيارة شاطىء المغسيل برماله الزاهية وكهفه الذي يطل على المحيط وكذلك الاستمتاع بمشاهدة النوافير المائية الطبيعية قرب الكهف. وتعد الاسواق الشعبية والمهرجانات والمخيمات السياحية في المحافظة مواقع جذب للسائح الذي بذل كثيرا من الجهود من اجل راحته وتمكينه من قضاء افضل الاوقات في ربوع المحافظة من خلال التوسع في اضافة المرافق العامة وخدمات الايواء الراقية والتي تشبه هذه الايام حركة تشغيلية جيدة حيث تزداد حركة التدفق السياحي إلى صلالة سواء عن طريق الجو او عن طريق البر. وخلال فترة توافد السياح باعدادهم المتزايدة سنويا خلال فصل الخريف تشهد المحافظة انتعاشا تجاريا وزيادة في ارتفاع معدلات البيع في كافة المجالات التجارية لترتفع نسبة الاقبال في بعض القطاعات الخاصة كمكاتب تأجير السيارات والشقق والمطاعم والفنادق بمستوياتها المختلفة بالاضافة إلى بائعي المنتجات التقليدية المحلية والوجبات الشعبية. كما تزور المجمعات التجارية والسوق المركزي بالمحافظة ومحال بيع النارجيل اعداد كبيرة من الزوار والسواح مما يجعلها قد تحصل على نصيب جيد من ارتفاع معدلات البيع خلال هذه الفترة. ولاهمية موسم الخريف كمصيف سياحي تفضله آلاف الاسر الخليجية فضلا عن ابناء السلطنة فقد استقطبت محافظة ظفار خلال الموسم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية والاقتصادية والمعارض التسويقية حيث يشهد مهرجان خريف صلالة 2000م اقبالا كبيرا من المواطنين والسياح والمقيمين الذين يتوافدون على مركز البلدية الترفيهي للاستمتاع بالمناشط والفعاليات اليومية التي يشتمل عليها المهرجان. وتقوم شرطة عمان السلطانية بجهود مضاعفة من العمل المتواصل لمواكبة كثافة الحركة المرورية في الموسم السياحي وزيادة حركة المركبات إلى صلالة ومرتادي المواقع السياحية حرصا منها على سلامة الجميع. وتساهم كافة الجهات الحكومية والاهلية بجهود واسعة لاظهار مدينة صلالة كحاضرة عصرية تتمتع بمختلف الخدمات وتتميز بمقومات تؤهلها لأن تضع نفسها كاحدى اهم نقاط الجذب السياحي في منطق الخليج. وتشير آخر الاحصائيات السياحية إلى ان عدد السياح الذين زاروا محافظة ظفار خلال الفترة من 21 يونيو إلى 15 اغسطس الجاري 100289 سائحا وسط تزايد مستمر في اعداد السياح الذين يفدون على المحافظة هذه الايام. وتجدر الاشارة إلى ان موسم الخريف يستمر لفترة ثلاثة اشهر خلال الفترة من 21 يونيو إلى 22 من سبتمبر من كل عام. ـ العمانية