حذرت شركة يونايتد ايرلاينز الامريكية للطيران من ان نزاع الطيارين مع الشركة قد يؤثر على عائدات الربع الثالث من العام بسبب الغاء الرحلات. وقال المدير التنفيذي للشركة جيمس جودويل ان عائدات الربع الثالث سوف تنخفض عن 60.2 ـ 20.3 دولارات لكل سهم حسب ما توقعته الشركة الشهر الماضي, وكانت هذه التوقعات ايضاً منخفضة بعد تعديلها مرة سابقة. وقد انخفضت اسعار اسهم الشركة لتقترب إلى ادنى معدل لها بلغته في مارس العام الجاري. وقال برايان هاريس محلل صناعة الطيران في مؤسسة سالمون سميث بارني انه يأسف جداً لانخفاض تقديرات عائدات الشركة للربع الثالث من العام واضاف انه يراقب عن كثب كيفية تعامل الشركة مع الطيارين وان حل النزاع لن يكون بالسرعة الكافية التي تساعد في انقاذ عائدات الربع الثالث من العام من الانخفاض. الغت شركة يونايتد ايرلاينز آلاف الرحلات منذ منتصف ابريل الماضي بسبب النقص في الطواقم وسوق الاموال الجوية ومشكلات اخرى. وبلغت نسبة الرحلات الملغاة 3% من جداول التشغيل العادية التي تبلغ 2400 رحلة حتى شهر اكتوبر لان الطيارين الذين على خلاف مع الشركة بشأن عقودهم يرفضون العمل وقتاً اضافياً. وبسبب نزاعات الطيارين والطواقم والنقص في اعدادهم مع الشركة سوف تنخفض توقعات عائدات ارباح وعائدات الشركة عن الربع الثالث من العام وربما العام بأكمله. وقال جودويل رغم ان الحجوزات لا تزال قوية على مقاعد طائرات الشركة منذ مطلع الشهر الجاري رغماً عن الاداء الضعيف, فقد انخفضت تلك الحجوزات الآن بسبب السمعة غير الطيبة والغاء الرحلات التي كانت مقررة في بداية الشهر. واضاف ان اداء الشركة تحسن نوعاً ما لكن الانخفاض في الحجوزات مستمر ونتيجة ذلك ان العائدات لن تكون على مستوى التوقعات السابقة. كانت الشركة قد خفضت توقعاتها بشأن العائدات والارباح في يوليو الماضي عندما قالت ان خفض الرحلات المنتظمة والغاء بعض الرحلات ورفع الاجور سوف يؤدي إلى خفض عائدات الربع الثالث إلى ما بين 60.2 دولار و20.3 دولارات لكل سهم, مقابل 55.3 دولارات لكل سهم في المتوسط حسب التوقعات الاقدم. ويقول المحللون ان اثار النزاع بين الشركة والطيارين والغاء الرحلات قد يمتد لفترة طويلة. واهم الاخطار المحيطة بالشركة هو ان العملاء قد يتخلون عنها تماماً عند التفكير في السفر للخارج وقد تفقد الشركة هؤلاء العملاء للابد, خاصة الذين يدفعون اعلى الاسعار. وقال رايموند نيدل المحلل في مؤسسة بيرنج انه لا يعتقد ان هناك اضراراً حقيقية اصابت الشركة حتى الآن, لكن اذا استمر الوضع على ما هو عليه سوف تفقد الشركة بعضاً من عملائها الاساسيين. وقال احد المحللين ان غموض مستقبل النزاع بين الشركة والطيارين ينعكس سلباً على الركاب ومن الصعب جداً على من هم خارج نطاق الشركة ان يحكموا على توقيت انتهاء النزاع لأن الامر يعتمد على كثير من التصريحات, ومع تزايد شدة وحدة التصريحات تزداد صعوبة تقدير توقيت انتهاء النزاع. وقد انتهت محادثات بين الجانبين بلا نتيجة قبل يومين رغم ان الجانبين ابلغا الحكومة انهما سوف يستمران في المحادثات اذا سارت الامور على ما يرام. ثم استؤنفت المحادثات ولم يتوصل الجانبان إلى نتائج حتى الآن. عن صحيفة هيرالدتريبيون