بالرغم من بداية الانتهاش الاقتصادي في آسيا, الا ان تصدير الاسمنت من اليابان الى البلدان الآسيوية المجاورة يتوقع ان يظل متواضعا هذا العام, هذا بالاضافة الى نقص مشاريع الانشاء فيها. وتبلغ الطاقة الانتاجية للأسمنت في المنطقة الآسيوية 28.85 مليون طن سنويا بارتفاع نسبته 3% عام ,1998 في حين قدر الطلب على الاسمنت في المنطقة بحوالي 82.74 مليون طن في عام 1999. كما ان انخفاض أسعار الاسمنت في المنطقة سيعيق صادرات الاسمنت اليابانية. ومع توسع الفجوة بين العرض والطلب هبطت أسعار تصدير الاسمنت الى حوالي 20 دولارا أمريكيا للطن الواحد فوب وهو مستوى غير مربح بالنسبة لمصنعي الاسمنت اليابانيين. وكانت اليابان هي الدولة رقم واحد في آسيا من حيث صادرات الاسمنت حيث بلغت صادراتها رقما قياسيا في عام 1994 مقداره 8.14 مليون طن. ولكن في عام 1999 قدرت الصادرات اليابانية بحوالي 5.7 ملايين طن فقط, وهي أقل بكثير من تايلاند, رغم واحد في التصدير حاليا, والتي يتوقع ان تبلغ صادراتها 16 مليون طن أو اندونيسيا التي بلغت صادراتها 7.10 ملايين طن العام الماضي. وتشير التوقع الى انه سيمضي وقت طويل قبل ان تشهد اليابان انتعاشا في الطلب على الأسمنت ليعود الى المستوى الذي بلغه قبل الأزمة المالية الآسيوية.