دعا سماسرة ومسئولون في البنوك المصرية امس الى الاسراع في طرح أسهم الشركة المصرية للاتصالات للاكتتاب العام في البورصة المصرية دعما لحركة الانتعاش التى شهدتها خلال الاسبوع الماضى بعد انخفاض دام شهرين متتاليين وأكد هؤلاء في استطلاع أجرته وكالة الانباء الكويتية على حالة سوق الاوراق المالية اثر الصعود القياسى للاسعار خلال الاسبوع الماضى ضرورة دخول المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار الى السوق بقوة. ووصفوا حالة الانتعاش التى سادت البورصة المصرية الاسبوع الماضى بأنها حركة تصحيح واسعة النطاق للاسعار التى تدنت الى مستويات قياسية وأصبحت فى وضع يغرى على الشراء مما دفع الى زيادة الطلب على الاسهم وارتفاع أسعارها . وكان المؤشر العام للاسعار فى سوق المال المصرية قد سجل ارتفاعا قياسيا قدره 6ر22 نقطة ليصل نهاية الخميس الماضى الى 38.613 نقطة مقابل 78.590 نقطة فيى بداية تداول الاسبوع الماضى . وحث رئيس شركة الاهلى لادارة صناديق الاستثمار الدكتور عصام خليفة في هذا الاطار على ضرورة الاسراع فى طرح أسهم الشركة المصرية للاتصالات للاكتتاب العام فى البورصة كنوع من الدعم والمساندة لحركة الانتعاش السعرى التى حدثت خلال الاسبوع الماضى. واعتبر أن طرح أسهم الاتصالات للبيع فى البورصة حاليا من شأنه اجتذاب شرائح جديدة من المستثمرين وتوفير أوراق مالية جيدة تعزز مناخ الثقة فى السوق . وعزا اسباب ارتفاع موشرات البورصة الى التأثير الايجابى الذى عكسه لقاء رئيس الوزراء المصرى الدكتور عاطف عبيد مع نائب رئيس مؤسسة مورجان ستانلى العالمية التى أدرجت البورصة المصرية على مؤشرها العالمى للاسواق الناشئة اعتبارا من أول مايو عام 2001 . وذكر المدير التنفيذى لشركة المستقبل للوساطة فى الاوراق المالية سامح السبكى أن الاسعار انخفضت الى مستويات قياسية جعلتها في وضع يغرى على الشراء الامر الذي دفع الى زيادة الطلب على شراء الاسهم خاصة قطاعات المطاحن والاسمنت والادوية والبنوك. وقال السبكى ان اعلان بعض الشركات عن نتائج أعمالها عن السنة المنتهية فى 30 يونيو الماضى وارتفاع قيمة كوبونات أرباح أسهمها التى ستوزعها دفع المتعاملين الى شراء أسهم هذه الشركات فى البورصة. واعتبر نائب مدير ادارة سوق المال ببنك مصر/ايران للتنمية ناجى وهدان حالة الصعود السعرى للبورصة بأنها حركة تصحيح واسعة للاسعار بعدأ ن شهدت انخفاضا حادا متتاليا لاكثر من شهرين . واوضح انه لكى تستمر حالة الانتعاش في البورصة وتعود الثقة الى المتعاملين الذين تكبدوا خسائر بسبب انخفاض الاسعار الفترة الماضية لابد من دخول المؤسسات المالية والحكومية مثل صناديق التأمينات والمعاشات والبنوك الى السوق وزيادة استثماراتها . واوضح نائب المدير العام للبنك التجارى المصرى الدكتور محمد جوهر أن البنوك بدأت بالفعل باعادة النظر فى هيكلة محافظها المالية في البورصة واعتبر أن الوقت الحالى مناسب لزيادة استثمارات البنوك فى البورصة خاصة بعد أن بلغت الاسعار مستويات منخفضة تغرى على الشراء. واشار الى ضرورة دخول صناديق استثمار جديدة الى البورصة باعتبار أن الظروف مهيأة حاليا لتكوين محافظ مالية رخيصة وتوقع استمرار صعود اسعار البورصة المصرية خلال الفترة القادمة مع طرح أسهم الاتصالات وشركات خصخصة جديدة للبيع . وتوقع الدكتور جوهر أن تشهد استثمارات الاجانب بالبورصة المصرية زيادة ملموسة خلال الفترة المقبلة خاصة بعد الاعلان عن ادراج البورصة على مؤشر مؤسسة مورجان ستانلى العالمية فى مايو المقبل. ـ كونا