يعتمد نجاح التحالف على كيفية ادارة العلاقات خلال حياته اكثر من اعتماده على الشكليات في مستهل حياته. ان تطور التحالف في السوق المعولمة تحت شروط المنافسة المتصاعدة, والطلب غير مستقر, والتقنيات المتغيرة واختلاف الهياكل التنظيمية امر من الصعب توقعه. وكما لاحظ عدد من المحللين ان هذا يؤكد الحاجة الى دقائق, فالادارة تحاول باستمرار ان تستجيب للتغيير وتسمح للتحالف ان يستجيب لها. ومن هذا الاحساس نرى ان المفاوضات بين الشركاء لا تنتهي عندما توقع اتفاقية التحالف. والتغييرات التي تحدث خلال الاتفاقيات التكتيكية هي عملية مستمرة في التكيف. ان التعقيدات المشار لها سابقا بخصوص التعايش الحتمي للتعاون والمنافسة ضمن كل تحالف تستوجب التنسيق المستمر بين الشركاء والتفاهم الجيد على الأهداف المشتركة والمتنوعة من ناحية مدراء التحالف. ويتطلب ايضا من كل شركة ان توازن التزاماتها بالتحالف مع مصالحها الشخصية كفوائدها من التحالف من الخيارات الاخرى المتاحة. وتصبح مثل هذه المتطلبات الحيوية حاسمة في الظرف الأكثر تعقيدا حيث من المحتمل ان تؤدى شركة ما وظائف مختلفة ضمن نفس التحالف بشكل آني. وهي اكثر حسما اذا كانت الشركة شريكا في اكثر من تحالف يتضمن شركاء مختلفين لربما لا يتنافسون فقط مع نفس الشركة ولكن مع شركائها في تحالف آخر حيث تحالف المجموعة قد يرتبط بنسيج من شبكات اخرى. وفي التحالف المثالي تطورات بعض التقنيات بالممارسة لادارة التوترات في العلاقات الداخلية المتضمنة والتي تشمل الاتفاق على نقطة محددة للاتصال بشركات الشريك كما هو الحال في تطور المصفوفة التي تشمل كل العلاقات الموجودة والتفاوض على قواعد الخصوصية لكل علاقة (التي تدعى اقتراب المعادلة والتي تقدم بشكل مشترك عبر السلطات التنفيذية الرئيسية التي بدورها تنمو علاقاتها التداخلية وتكبر بالممارسة. وبعمومية اكثر, يقترح ان نجاح التحالف الذي يقاس بشكل موضوعي بحجم المبيعات والدخل وبشكل شخصي بدرجة رضاء الشركاء, يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: ـ خواص التحالف نفسها, بشأن التزام الشركاء والتنسيق والاعتماد على التكامل في الممتلكات والمهارات والثقة. ـ سلوك اتصالهم وبتعبير ادق كفاية ومصداقية تبادل المعلومات والمشاركة في التخطيط ووضع الاهداف. ـ التقنيات المتبعة لقرار النزاع وخاصة اعتمادهم على حل المشاكل المشتركة والتسوية النهائية والودية عبر اطار تحكيمي (موهر ايتال) تجنب الفجوات والمخاطر. ولاحظ بعض المحللين (مثل دوز وهامل) ثماني فجوات في الشراكة تعيق التعاون في التحالف وهذه الفجوات المهمة ربما تكون حادة في البداية, فلذا يجب معالجتها مبكرا والا ادت الى فشل التحالف وتشمل هذه الفجوات: ـ فجوة الاطار والتي تتعلق بالمنظور والتعريف المطلوب لفهم العلاقة وقواعد السلوك داخل التحالف. ـ فجوة التوقع والتي ربما تؤدي الى التفاؤل الزائد والتوقعات المبالغ فيها بشأن زيادة المبيعات بين الشركاء. ـ فجوة السياق التنظيمي والناتجة عن تناقض حجم التنظيم واسلوبه بالاضافة الى الخلاف في معالجة المعلومات وبالتالي اسقاط الروتين التنظيمي للشركات. ـ فجوة الثقة وسببها الخوف من فقدان التأثير وفقدان المركز او الاستسلام الى الشريك الآخر او المشاركة التعاونية غير المناسبة. فجوة ثقة المهارة والتي تجعل من الصعب التقاء المهارات المختلفة ومزجها بين الشركاء, لان قواعدهم المتباعدة لا تصل بشكل سهل او تنعكس بطرق تنظيمية مختلفة. ـ فجوة تعريف المهمة والتي تتطور خلال النقص في دقة تعريف المهمة والفشل في مراجعة المهمات اثناء ادائها. ـ فجوة المعلومات وتنتج من عدم تكافؤ المعرفة خلال المفاوضات التي قد تتسع بسبب المنافسة في التحالف. ـ فجوة الوقت حيث الموازنة بين التكلفة والفائدة ربما تختفي بمرور الوقت بين الشركاء.