تقترب اسعار النفط الخام من المستويات المرتفعة التي سجلتها لآخر مرة ابان حرب الخليج الا انه لا تلوح في الاسواق الامريكية بوادر انزعاج تذكر اذ يراهن المستثمرون على ان الاقتصاد الامريكي الجديد القوي قادر على الامساك بزمام التضخم. وارتفعت اسعار النفط في الاسبوعين الاخيرين نتيجة مخاوف بعد تراجع مخزون الخام الامريكي الى ادنى مستوى في مرتفعة لتعويض انهيار اسعار النفط في عامي 1997 و1998. وبلغ سعر خام النفط في بورصة نايمكس حول 32 دولارا للبرميل ارتفاعا من نحو عشرة دولارات قبل اكثر من عام. ورغم الارتفاع الاخير في سعر النفط وهو ثالث موجة هذا العام فان سوق سندات الخزانة الامريكية وهي من اكثر الاسواق قلقا من نسبة التضخم لاتزال مستقرة. وقال ستيف ريشيوتو كبير الاقتصاديين في بنك ايه.بي.ان امرو في نيويورك (السوق لا يريد ان يضع في اعتباره امرا لم يظهر بعد في بيانات التضخم. كما ان السوق غير قلقة لان مجلس الاحتياطي الاتحادي ورئيسه الان جرينسبان ابلغانا انه ليست هناك مشكلة) . ويعد الابتعاد عن الصناعات التحويلية الثقيلة واتخاذ شركات النفط اجراءات وقائية افضل تحسبا لمخاطر متعلقة بالنفط والمكاسب الانتاجية المرتفعة التي تتيح امتصاص ارتفاع تكلفة الوقود وتعزيز كفاءة استغلال الوقود من وسائل مكافحة التضخم في الاقتصاد الجديد. ـ رويترز