أعربت بيرجيت برويل رئيسة معرض إكسبو المقام في مدينة هانوفر الالمانية عن خيبة أملها لان أعداد الزائرين للمعرض الدولي الاول في الالفية الجديدة لا تزال أقل من التوقعات, وذلك بعد انقضاء نصف مدة إقامته. وفي الوقت الذي صرحت فيه رئيسة المعرض للصحفيين الاجانب أن المعرض قد شهد أعدادا طيبة نسبيا من الوافدين في الايام الـ76 الاولى له, إلا أنها اعترفت أن أعداد الزائرين لا تزال منخفضة عما كان متوقعا وأن وبنهاية الاسبوع الحالي يكون نحو 6.25 مليون زائر قد توافدوا على المعرض. غير أن هذا الرقم يقل كثيرا عن الـ17 مليون زائر الذين كان يتوقع وصولهم إلى هانوفر حتى الان إذا ما قدر للمعرض أن يبلغ الرقم الاصلي من الزائرين الذي كان مأمولا توافدهم بنهاية فترة إقامته في أكتوبر المقبل والذي يبلغ 40 مليون زائر. وكان 190 بلدا قد أقامت لها أجنحة في معرض هانوفر الدولي في الوقت الذي تشهد أجنحة ألمانيا والامارات العربية المتحدة وأستراليا أكبر عدد من المرتادين بين كافة أجنحة إكسبو 2000. وفي الوقت نفسه يقوم مسئولون بالحكومة الالمانية بحصر تكاليف الخسائر الضخمة من جراء إقامة المعرض, بعد أن تبخرت الامال العريضة التي كانت تعلق عليه عند افتتاحه في يونيو مع وصول عدد التذاكر التي بيعت في الايام الاولى من المعرض لاقل من مائة ألف تذكرة يوميا. ونتيجة لذلك تم الاستغناء عن عدد من العاملين بشكل مؤقت في المعرض. ويبدو أن التقديرات بإمكان احتواء الخسائر المتوقعة للمعرض عند حد 400 مليون مارك (191.4 ملايين دولار) متفائلة أكثر من اللازم حيث يقدر الان حجم الخسائر النهائية بما بين 1.5 و 2 مليار مارك. ـ د.ب.ا