أعلنت مجموعة دبليو.بي.بي التي سوف تصبح أكبر مجموعة للاعلان بعد شراء شركة يونج آند ريبا بليكان عن ارتفاع أرباحها وعائداتها وتوقعت ان تستمر الطفرة في الانفاق الاعلاني خلال النصف الثاني من العام الجاري بسبب الألعاب الأولمبية وانتخابات الرئاسة الامريكية, لكن بعض المحللين حذروا من ان أوضاع شركات الاعلان الكبرى مثل دبليو.بي.بي ليست على ما يجب ان تكون عليه. سجلت دبليو.بي.بي ومقرها لندن ارتفاعا في الأرباح بنسبة 22% خلال النصف الأول من العام لتصل الى 5.146 مليون استرليني (220 مليون دولار أمريكي) مقابل 120 مليون استرليني خلال النصف الأول من العام الماضي. وارتفعت عائدات الشركة الى 2.1 مليون استرليني بسبب انضمام عملاء جدد مثل شركة ساب ونيويورك تايمز لى قائمة المعلنين عن طريق الشركة وارتفاع انفاق العملاء الاصليين مثل شركة فورد للسيارات. وسوف ترتفع العائدات بنسبة 19% وترتفع أرباح التشغيل بنسبة 28% بعد ان تشتري المجموعة شركة يونج آند ريبا مقابل 7.4 مليارات دولار من الأسهم باستثناء تكاليف الاندماج من الحسابات. وقال مارتين سوريل الرئيس التنفيذي للمجموعة ان أصحاب الأسهم يصوتون على الاندماج في سبتمبر, وقال ان شركته هي مثال الاقتصاد الجديد, لكنه قال ان انخفاض الانفاق على اعلانات الانترنت سوف يخفض التوقعات في نمو المجموعة. وأضاف ان الانفاق عبر الانترنت قد زاد الى 90 مليون استرليني أو بمقدار ثلاثة أضعاف خلال النصف الأول من العام. وقال سوريل ان الذي تغير هو من ينفقون عبر الانترنت, فالشركات الكبرى التقليدية تنفق مبالغ أكبر من الاقتصاد الجديد في الوقت الذي تواجه فيه شركات الاقتصاد الجديد متاعب بسبب الانخفاض في البورصات. وحذر المحللون من ان الظروف الوردية الحالية لكل انواع الانفاق الاعلاني ليس من المحتمل ان تستمر. وقال جاريت توماس المحلل لدى كوميرز بنك انه لن يكون هناك انتخابات رئاسية العام المقبل أو ألعاب أولمبية أو أي أحداث كبيرة مميزة, وحتى اذا ظل الاقتصاد قويا, فسوف تنخفض وتيرة الانفاق على الاعلان ولن تستمر الارتفاعات الكبيرة التي نراها الآن في الارباح. تعد مجموعة دبليو.بي.بي التي تملك شركتي والتر تومسون واوجيفلي آند ماذر وورلد وايد ووكالة هيل آند نولتون لخفض العمالة مستقبلا, حيث عينت مزيدا من العاملين بعقود مؤقتة. عن (نيويورك تايمز)