ذكرت دراسة صدرت مؤخرا ان اجمالى معروض سمك الكنعد فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى عام 1997 بلغ حوالى 15995 طنا وقيمة اولية قدرت بنحو 546 مليون دولار امريكى . واوضحت الدراسة التى اعدها مركز البحرين للدراسات والبحوث ان قطروالبحرين والكويت سجلت فى نفس العام اقل صيد للكنعد . وقال الدكتور الباحث ابراهيم عبدالقادر ان مصايد الكنعد فى جميع دول المجلس تعتمد على نوع واحد من الاسماك وهو المعروف بالاسم العلمى سكمبيرومورس كميرسون الذى يشكل نسبة حوالى 95 فى المائة من اجمالى الكميات التى تم صيدها من اسماك الكنعد. واكد وجود انخفاض عام فى كميات الكنعد على المستويين الاقليمى والقطرى حيث كان الانخفاض واضحا فى مياه سلطنة عمان وكان معروض الكنعد يتراوح بين14300 و 27000 طن مترى خلال الفترة من عام 1985 الى 1988 وانخفض هذا المعروض ليتراوح بين 3147 و 6185 طنا متريا خلال الفترة من عام 1991 الى عام 1997. واشار التقرير الى البرنامج الموحد الذى تبنته دول مجلس التعاون لدول الخليج لمعاينة الكنعد فى مياه دول المجلس الذى من اهم قواعده ربط مواقع الصيد بمواقع الانزال المعتمدة للبرنامج . وقال ان البرنامج يعتمد على توفير مؤشرات عن حالة مخزون الكنعد فى كل موقع انزال معتمد وهذه المؤشرات هى معدلات الصيد واطوال الاسماك بحسب عدة الصيد . ويهدف برنامج المعاينة الى عرض حالة مصايد الكنعد على امتداد مياه دول المجلس وفق اسلوب يسمح بالمقارنة واستنباط العلاقات بين مخزونات الكنعد فى هذه المياه وهذا الاسلوب يوفر لمديرى ادارات مصايد الكنعد النظرة الشاملة لحالة مخزون الكنعد على مستوى مياه دول المجلس حيث التعامل مع هذه المصايد على المستوى الاقليمى. وهذا البرنامج المقترح سوف يسمح بادخال البيانات اما مباشرة بالنسبة الى الدول التى جمعت البيانات واما عن طريق ملف بالنسبة الى معلومات الدول الاخرى وسوف يسمح البرنامج بالمقارنة بين معدلات الصيد والاطوال بين مناطق مختلفة وازمان مختلفة على حسب رغبة معد التقرير . وسوف يربط هذا البرنامج بشكل تلقائي بين مواقع الانزال ومناطق الصيد ويسمح بتحديث او تعديل هذه المواقع فى حالة رغبة الدول فى اضافة مواقع اخرى او تبديل او الغاء بعض مواقع الانزال من البرامج . ونظرا لحاجة الدول الى هذا البرنامج فان على جميع الدول المساهمة فى تكلفة عملة ويمكن ان يتم هذا من خلال تكفل احدى الدول بتطوير البرامج بالكامل ثم تشترى كل دول نسختها منه وقد تم تحديد الميزانية المطلوبة لعمل هذا البرنامج وسوف يعرض على لجنة التعاون الزراعى والمائى التابعة لدول المجلس للموافقة على تنفيذه. واكد الدكتور عبدالقادر فى تقريره ان استمرار العمل ببرنامج معاينة الكنعد سوف يفنح المجال للكثير من الاضافات والتعديلات على عمل هذا البرنامج وهذا بدوره سيساعد فى تطوير البرنامج ويقيم ارتباطا كاملا بين دول المجلس فى ادارة مصايد الكنعد ونجاح تجربة الكنعد ستفتح الباب مستقبلا نحو انواع اخرى من الاسماك وهو الامر الذى سيعمل على بناء الشبكة الكاملة لمصايد الاسماك بدول الخليج العربية. ـ ق.ن.أ