وضع أحدث تقرير لمنظمة (الاونكتاد) حول النقل البحري الكويتي ضمن أكبر 35 دولة في العالم من حيث حجم الاساطيل البحرية, حيث بلغ عدد السفن والناقلات 37 ناقلة منها 31 تحمل العلم الكويتي. وضمت القائمة ثلاث دول عربية هي السعودية التي احتلت المركز السابع عشر عالميا والكويت في المركز 29 الى جانب الامارات التي جاءت في المرتبة 35 عالميا. وحسب التقرير فإن ترتيب الدول استند الى حجم حمولات الاسطول حيث تبلغ الحمولة المقررة للأسطول الكويتي نحو 7.3 ملايين طن وهو ما يوازي 51.0% من اجمالي حمولة الاسطول العالمي. ويعمل الاسطول الكويتي على نقل النفط والمنتجات المكررة الى جانب نقل مختلف السلع والبضائع التي يتم تصديرها الى الكويت أو التي يعاد تصديرها الى الخارج. وحسب احصائيات وزارة التخطيط المستندة الى أرقام الجهات الحكومية المعنية فإن النفط والمنتجات المكررة تستحوذ على النسبة الأكبر من حركة السفن والناقلات الكويتية حيث يقدر المتوسط السنوي للمنقول من النفط الخام بحوالي 400 مليون برميل ومن المنتجات المكررة نحو 250 مليون برميل. ويمثل النقل البحري العصب الرئيسي لحركة التجارة الكويتية ـ كما في جميع انحاء العالم ـ حيث يستحوذ وحده على أكثر من 95% من هذه الحركة سنويا فيما تذهب النسبة الباقية للنقل البري والجوي. وتقدر تجارة الكويت السنوية من النفط والسلع والبضائع المنقولة لها ومنها سواء من خلال اسطولها أو من خلال الاساطيل الاخرى بحوالي 102 مليون طن سنويا منقول منها بحريا نحو 98 مليون طن. وباجراء مقارنة سريعة بين ارقام الاونكتاد وبين ارقام وزارة التخطيط يتضح ان نسبة ما ينقله الاسطول المحلي من تجارة الكويت الخارجية لا يتجاوز 7.3% فقط. من ناحية اخرى ذكر تقرير الأونكتاد ان اليونان جاءت في المركز الأول كأكبر دولة مالكة للأساطيل البحرية في العالم حيث تمتلك وحدها 18% من سفن وناقلات العالم تلتها اليابان (13%) ثم النرويج (6.7%) في الوقت الذي تحتل فيه الصين المركز الأول بين الدول النامية والخامس عالميا. وتوقع تقرير الأونكتاد ان يحقق النقل البحري نموا قدره 5.3% خلال العام الجاري وهي أعلى نسبة نمو تتحقق في السنوات القليلة الماضية. ويتوقع خلال عام 2000 ان تنقل أساطيل العالم نحو 5355 مليون طن منها 2256 مليون طن من النفط ومنتجاته والبقية للسلع والبضائع المختلفة. ـ كونا