أكد المهندس سامح فهمي وزير البترول ان اسلوب تسعير خامات البترول المصري ادى الى تنوع اتجاه صادراته الى مختلف قارات العالم.. وقال ان قطاع البترول يعطي الاولية في التعامل مع الشركات العالمية الكبرى ومعامل التكرير مباشرة باعتبارها المستهلك النهائي للخام مع الاخذ في الاعتبار عدم التركيز على شركة واحدة تجنبا للاحتكار. جاء ذلك في تصريحات لوزير البترول أمس عقب اجتماعه الدوري بالمسئولين بهيئة البترول عن عمليات التكرير والتصدير والتعاقد لمختلف الخامات والمنتجات البترولية والذي تم خلاله مناقشة اوضاع السوق العالمية خلال الفترة المقبلة وقبل اجتماعات قمة (الاوبك) في فنزويلا الشهر المقبل. واوضح المهندس سامح فهمي ان تنويع اتجاه صادرات الخامات البترولية المصرية وفتح اسواق جديدة لها ادى الى رفع نسبة الصادرات الى القارة الامريكية من 18 في المئة عام 98 الى 39 في المئة في العام الماضي. واشار الى ان زيادة كمية الصادرات الى جانب ارتفاع الاسعار العالمية للخامات البترولية خلال النصف الثاني من العام الماضي ادت الى زيادة قيمة الصادرات البترولية المصرية الى 999 مليون جنيه في العام الماضي مقابل 551 مليون جنيه عام 98 بزيادة نسبتها 81 في المئة. واضاف ان قطاع البترول يولي اهمية خاصة بتطويع التكنولوجيا الحديثة في الصناعات الاستراتيجية على المستوى المحلي والعالمي للعديد من المنتجات البترولية المختلفة وتأمين احتياجات البلاد منها. واوضح الوزير في هذا الصدد انه سيتم اتخاذ خطوات فعالة لتحسين مواصفات المنتجات البترولية ورفع درجة جودتها خاصة زيادة انتاج البنزين الخالي من الرصاص وفي نفس الوقت تطوير صناعة البتروكيماويات وانتاج الاضافات التي تستخدم في حماية البيئة من التلوث. ـ أ.ش.أ