ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية أمس ان عددا من العاملين السابقين في مصنع فايرستون للاطارات ادلوا بشهادات حول وجود مشاكل في الجودة صاحبة عملية صنع الاطارات منذ منتصف التسعينيات. واضافت الصحيفة في مقال لها انها قامت بالاطلاع على سجلات قانونية خاصة بمصنع بريدجستون فايرستون المملوك لشركة بريدجستون اليابانية للاطارات حيث تم صنع غالبية الـ 5.6 مليون اطار التي تم استرجاعها. وبينت الصحيفة ان السجلات القانونية اشارت الى ان بيئة العمل في المصنع الواقع بمدينة ديكاتور بولاية ايللينوي وخصوصا الرطوبة العالية وسوء التهوية في بعض الاماكن زادت من احتمال اصابة الاحزمة المعدنية المغطاة بالنحاس بالصدأ. وكان مسئولو شركة فايرستون بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي اعربوا عن اعتقادهم امس ان الاطارات المعنية لاتعاني من عيوب في التصميم وان الحوادث الناجمة قد تكون بسبب سوء الصيانة او السرعة والحرارة الزائدة. واشار مقال الصحيفة الى ان العاملين في المصنع كانت لديهم دوافع مالية قوية للسماح للاطارات المعطوبة بالوصول الى عامة الناس. واوضحت ان المصنع حاول الوفاء بحصة الانتاج الكبيرة مما ادى الى شبه انعدام لعملية تدقيق على الاطارات المنتجة. وأفادت ان ستة عاملين سابقين في المصنع سيدلون بشهاداتهم في غضون الايام القليلة المقبلة في قضية مرفوعة بولاية فلوريدا ضد الشركة المصنعة. وقام برفع القضية سائق يدعى مدحت لبيب كان قد انفجر اطار شاحنته وهو من صنع فايرستون ونتج عن الحادث وفاة ابنته ذات التسعة اعوام وزوجته بالاضافة الى اصابته بالشلل اسفل منطقة الحوض. يذكر ان شركة بريدجستون فايرستون للاطارات اعلنت قبل بضعة ايام عزمها طلب استرجاع نحو 5.6 ملايين اطار من طراز (ايه تي اكس وايه تي اكس تو وويلدرنس) من الاسواق الامريكية كاجراء وقائي بعد ورود تقارير عدة ذكرت ان تلك الاطارات تسببت بحوادث مرورية راح ضحيتها 46 شخصا وتسببت باصابة 80 آخرين. ـ كونا