ليست كل التحالفات العملية تحقق اهدافها في تحديد وزيادة حجم اسهم وارباح السوق. في الحقيقة كثير من التحالفات لها تجارب فاشلة ولا تعيش طويلاً. والمخاطر المتضمنة في هذه التحالفات موجودة عادة في التحالفات الاكثر تعقيداً وفي تحالفات المجموعات وتبين دراسة حديثة ). دار وتنج 1999( بين التصورين من مخاطرات (مخاطر علائقية) والمتعلقة (باحتمال ان شركات المشاركة ينقصها الالتزام في التحالف وان سلوكها يمكن ان يقوض تطلعات وتوقعات التحالف) . وهذا يعتمد على حقيقة ان الحاضر الاساسي للشريك هو تعزيز وتقوية اهتمامه الخاص. اما السلوك الذي تكمن فيه المخاطرة في نجاح التحالف يأتي بشكل تهريب لمصادر الشريك وتحريف او تزييف المعلومات, اخفاء برامج وتسليم منتجات بالسر, بالاضافة إلى الخدمات غير المرضية. وعلاوة على ذلك اخطار الاداء التي تعتبر اساساً في فشل التحالف )حتى لو ان الشركاء الزموا انفسهم تماماً بها( مع عوامل داخلية اخرى مثل النقص في المنافسة في المناطق الحرجة او لعوامل خارجية. وقد يتعلق الاخير بالبيئة الاقتصادية العملية, كالتغييرات التنظيمية, الحروب او الانحسار الاقتصادي او يتعلق بالسوق مثل المنافسة العنيفة وتقلبات الطلب. الخبرة العملية للتحليلات الادبية تظهر نجاحاً في ادارة هذه المخاطر وغيرها لتكون غير مستقلة )تابعة( في المرحلة الاولى من التحالف وفي غضون حياة التحالف. التحالفات او الشبكات الجماعية يشار ا ليها احياناً كعناقيد او ابراج او شركات افتراضية. الشركات الفردية ذات الاحجام والميزات المختلفة تلعب دوراً محدداداخل هذه المجموعات. وتشيع هذه التحالفات الآن عبر خطوط الطيران بشكل خاص التحالفات الثنائية القديمة بشكل نسبي بين الخطوط الجوية البريطانية وطيران فلوريدا )الاولى تاريخيا( وبين خطوط نورث ويست والملكية قد مهدت الطريق لشبكات جماعية اكثر تعقيدا مثل التحالف عبر خطوط دلتا والطيران السويسري والخطوط الاسترالية والخطوط السنغافورية وزاس, وبين )تحالف النجمة( الذي تقوده الخطوط المتحدة ولوفتهانزا و)تحالف العالم الواحد( الذي تقوده الخطوط الجوية البريطانية في منتصف 1996 تضمن 389 تحالفاً حوالي 171 ناقلة. مثل هذه التحالفات تعني جزئيا التغلب على قيود الاستحواذ الاجنبي في الخطوط الجوية الوطنية وعلى العبور وحق المرور ومن المحتمل ان تستبدل هذه التحالفات بالاندماج عندما ترفع هذه التقييدات )فلوريس 1998(. انظمة الحجوزات الحاسوبية تكامل صناعة الخطوط الجوية, فكل واحدة تعرض عدداً من الخدمات إلى اكبر عدد من الشركات والتحالفات الجماعية عامة وشائعة في الصناعات الآلية. على سبيل المثال تحالف جي أم سي مع تويوتا وايسوزو وسوزوكي وساب وتحالف فورد مع نيسان ومازدا وكيا وجاغور, والتي في بعض الحالات تأخذ شكل الملكية المشتركة او الكاملة. بالاضافة لتحقيق فوائد التحالف المثالية, فإن التحالف الجماعي يقدم مناخاً جيداً لتطبيق تقنيات خاصة يعتمد نجاحها على تبنيها من قبل العديد من المستخدمين. ان تقارب التقنيات والتراخيص مرة اخرى يخلق فرصاً جديدة حيث لا يمكن لشركة منفردة ان تقدر على اتقانها بينما كل شركة في المجموعة تحتاج إلى تنافس في السوق العالمية. على سبيل المثال ايرديوم. تحالف واسع بدأته موتورولا في بداية التسعينات لبناء قاعدة اقمار صناعية عالمية كشبكة اتصالات للهواتف المتحركة 660 قمرا صناعيا تغلبت على تقييدات انظمة الهاتف الخلوي الارضية. ولحماية القدرات والامكانات المكتسبة, والاموال وحقوق المرور لقد احضرت وجمعت موتورولا 17 شريكا مساهما ومجموعة من الشركاء الصناعيين من الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان. كان المعني بالمغامرة ترسيخ قيادة موتورولا للاتصالات عبر الاقمار الصناعية. وقد بدأت الخدمة التجارية عام 1998 وقدمت لحماية الافلاس في اغسطس 1991 بسبب تقصيرها في تسديد القروض الكبيرة )يقع اللوم في فشلها على الحقيقة القائلة بتجهيزها للهواتف وتخلفها في تسويق خدماتها واسعارها والرسوم العالية اذا قورنت بالهواتف الاخرى. وقد شاعت ما تدعى بتحالفات قنديل البحر وهي تضم شركة لها علاقات مستقلة متعددة مع شركة اخرى ربما تسعى للتطوير في طريق غير منسق, خصوصا اذا كانت احدى الشركتين تتضمن وحدات عمل مستقلة وهذا يزيد من مشكلة احترام استقلالية كل علاقة في الوقت الذي تسعى فيه لادارة للعلاقة الداخلية في محفظة الانشطة المترابطة لكلتا الشركتين )سلوفنسكي ايتال 1995(. والشركاء في التحالف ربما يشاركون بشكل آني في تحالف او اكثر من شركات اخرى. والمجموعات المعتمدة من التحالفات المتعددة ليست عامة في الصناعات الحديثة, ربما تشكل هذه المجموعات شبكات التحالف, اضافة إلى تعقيد ادارة التحالف نجد ان كلا منهما تجد نفسها متضمنة بصورة متزايدة في نسيج الشبكات المعتمدة )دوز وهامل(. علاقات التحالف يمكن ان تكون معقدة جدا. وبالرغم من صعوبة الفصل بين التعاون والمنافسة في اي تحالف. وبين العلاقات المتداخلة في مزيج من التحالفات بين الشركات. لربما يضعها في مصب المتنافسين في احدى المستويات وفي مصب المزودين في مستوى آخر ومالكي اسهم في مستوى ثالث وشركاء متعاونين لاحضار المزيد من المنتجات للسوق في مستوى رابع. ان التعاون الاعظم بين الشركاء مطلوب بشدة في مثل هذه الظروف, مدير التحالف يجب ان يتمتع بوعي جيد للارتباطات الاستراتيجية المتضمنة والقدرة على فهم وادراك الغموض الناجم عن تلك الظروف )دوز وهامل(. )امنارسات( مثال رائع لذلك اتحاد مالي لاتصالات الاقمار الصناعية حيث 65 شريكا يمتلكون حاليا رأس المال المستثمر, ومستهلكون يجرون نداءاتهم عبر الاقمار الصناعية. مزودون للتكنولوجيا. منافسون يعرضون خدمات وكذلك منظمون )كانتر( في غياب التنظيمات الدولية في مجالات معينة, ربما تنضم شركات خاصة كبيرة في اتحاد مالي لاصدار المعايير والمقاييس التي توافقها, وكمثال حاضر على ذلك. اتفاقية تطبيقات اللاسلكي )WAP_( التي صدرت باتحاد مالي بين مايكروسوفت وصناع وشركات الهواتف النقالة( والتوتر في احدى هذه العلاقات بما في ذلك هذا النوع من التحالف يعرض المحفظة كاملة للمخاطر كما كان الحال في تحالف تايم وارنر مع ديزني. الشركتان الكبيرتان حيث ارتبطتا في علاقات عديدة منفصلة وعندما استاءت ديزني من احدى العلاقات اعادت النظر في كل العلاقات )سلوفنسكي ايتال(. في قطاعات ما حيث قليل من الشركات بمقدورها ان تحدد قدر الانتاج المعطى لكل السوق العالمية فإن التحالف بين هذه الشركات قد يؤدي إلى سيطرة السوق, على سبيل المثال: صناعة افلام التصوير. الشراكة بين كوداك وفوجي اصبحت قريبة من ذلك. واستطاع هذا التحالف ان يمنع او يقلل المنافسة وربما يدعو إلى حالة اندماج1 )1997 فيسي(. من غير الضروري ان نضيف تحالفات سواء ثنائية او متعددة الاطراف وطنية, قطرية او عالمية يمكن ان تستند على اتفاقيات مكتوبة مفصلة بشكل اولي او مصافحة بسيطة, فيمكن للشركة ان تكون مشتركة في تحالف وبشكل آني يكون لديها تعاون منفصل مع شركة )او شركات( خارج التحالف والتي قد تكون منافسة لواحدة او اكثر من شركات التحالف الاول )على سبيل المثال: الطيران الايطالي شريك في بوينج وتتعاون مع ايروسباتيال عضو في صناعة الايرباص(. كثير من التحالفات الناجحة قد تطورت في مراحل من اساليب الادارة التعاونية المختلفة. ومعظم هذه التحالفات تحدث عبر شركات خاصة ولكن هناك تحالفات وطنية وحدودية ايضاً بين المشاريع المملوكة للدولة. بعض مثل هذه التحالفات الحدودية تقام احياناً من خلال اتفاقات دولية )مثال تلك: الايرباص ووكالة الفضاء الاوروبية(. التحالفات بين الشركات الصناعية والجامعات ليست نادرة خاصة في مجال البحث والتطوير. في السنوات الحالية تبرم بعض شركات العمل تحالفات مع منظمات غير ربحية والغرض من ذلك تحسين وتأسيس اوراق الاعتماد المحسنة للشركة, وتحسين صورتها العامة وبالطبع صيانة وتوسيع صورتها العامة وبالطبع صيانة وتوسيع مشاركتها في السوق. فمن المحتمل ان يستمر هذا التوجه خاصة لدى الشركات المهددة بخلق مخاطر صحية وبيئية. والتحالفات بين المنظمات غير الربحية هي ظاهرة قيمة وهي مهمة خصوصا للنشاطات النقدية الصاعدة )اريسنت 1998(.