بدأت شركة التاكسي الوطني تشغيل سياراتها في دبي بامتياز من مؤسسة دبي للمواصلات لتصبح بذلك الشركة الثانية في مجال تقديم هذه الخدمة بعد شركة كارس تاكسي التي كانت قد بدأت نشاطها في وقت سابق من هذا العام. وخلال مؤتمر صحفي عقد للاعلان عن هذه الخدمة الجديدة قال رئيس مجلس ادارة التاكسي الوطني الشيخ سهيل بن مكتوم آل مكتوم ان الشركة بدأت تشغيل 50 سيارة امس الاول وزاد العدد إلى 100 سيارة امس وان الزيادة سوف تستمر إلى ان يصل العدد إلى 754 سيارة مع نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل مع امكانية تشغيل 1500 سيارة. وقال الشيخ سهيل بن مكتوم ان الشركة تعمل حاليا على تطوير مركز للحجز سيتم افتتاحه بعد ثلاثة شهور ويتولى هذا المركز توفير خدمات الحجز والابلاغ عن المفقودات وطلب المساعدة. وقال ان التاكسي الوطني ستعمل على التعاون مع دبي للمواصلات وشركة كارس لتوفير افضل مستوى ممكن من الخدمة وفق حاجة السوق وخطط حكومة دبي. كما أكد الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي نائب رئيس مجلس ادارة التاكسي الوطني التزام الشركة بتقديم أفضل الخدمات من خلال سائقين مدربين ومؤهلين للتعامل مع الركاب, وأشار الى ان جودة الخدمة هي السبيل الصحيح لتعزيز التنافس, قائلا ان العصر قد تغير وان الحياة قد تطورات وتطور معها زوار دبي الذين صاروا يحتاجون الى خدمة جيدة واسلوب متحضر في التعامل معهم وهذا ما تأخذه الشركة في اعتبارها. وأضاف ان الاتفاقية التي تم توقيعها مع دبي للمواصلات تتضمن الالتزام بهذا المستوى من الخدمة الذي يعمل ايضا على المحافظة على السلامة والبيئة. ومن جانبه رحب محمد عبيد الملا مدير عام مؤسسة دبي للمواصلات ببدء تشغيل التاكسي الوطني قائلا ان الشركة تسعى دائما لتطبيق أرقى معايير الجودة والكفاءة والسلامة في تشغيل اسطولها ولتحقيق هذا الهدف سيتم بنهاية العام اسدال الستار على قطاع تاكسي الاجرة الذي كان سائدا من قبل ليحل محله نظام حددته دبي للمواصلات بدقة وتطبقه حاليا على سياراتها وحافلاتها. وقال ان انطلاق عمليات التاكسي الوطني تجيء في اطار الجهود المبذولة في هذا المجال بعد توقيع اتفاقية بهذا الشأن مع الشيخ سهيل بن مكتوم آل مكتوم رئيس مجلس ادارة التاكسي الوطني. وقال محمد عبيد ان هذه الاتفاقية تتيح لمؤسسة دبي للمواصلات الاشراف المباشر والمراقبة المستمرة على سير العمل ضمانا لمعايير الجودة التي تلتزم بها المؤسسة, كما يتضمن امتياز التشغيل الكثير من المعايير بشأن توظيف السائقين ومنها المظهر العام والالمام بالمعالم الرئيسية في دبي والامارات الأخرى والسلوك الحضاري في التعامل مع الجمهور. وأضاف عبيد الملا ان الاتفاقية تتيح للتاكسي الوطني تشغيل السائقات وفق معايير من أهمها ألا يتنافى الزي مع العادات والتقاليد المرعية في الدولة, وأعلن عن استعداد مركز التدريب وتطوير القوى البشرية في مؤسسة دبي للمواصلات لتنظيم دورات تدريبية معدة خصيصا لتأهيل واعادة تأهيل سائقي وسائقات شركات الامتياز وشركات القطاعين العام والخاص, اضافة الى الأفراد, مشيرا الى ان هذه الدورات أصبحت متاحة وفي جميع المجالات وانها لم تعد قاصرة على تعليم طرق القيادة الآمنة وحفظ الشوارع بل والتعرف بالمعالم السياحية والاقتصادية التي تتميز بها دبي لمكانتها العالمية كمركز للمعلومات والسياحة والتجارة. وخلال المؤتمر الصحافي الذي حضره الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي نائب رئيس مجلس ادارة التاكسي الوطني وعبدالله المزروعي نائب رئيس مجلس ادارة دبي للمواصلات, قال عبيد الملا ان جميع سيارات مواصلات دبي وشركات الامتياز تعمل وفق معايير واجراءات دبي للمواصلات ومنها الالتزامات بتركيب العدادات وان تعرفتها جميعا موحدة وأنه من المحتمل ان تنشيء دبي للمواصلات ـ من خلال مجلس ادارتها ـ شركة جديدة او يبقى الوضع كما هو عليه حيث تعمل معها شركتي كارس والتاكسي الوطني. وحول ما اذا كان عمل هاتين الشركتين حاليا قد يؤثر على ميزانية دبي لمواصلات قال عبيد الملا ان ما يهمنا هو المظلة الاكبر التي تجمعنا وهي دبي لذلك فإننا ننظر الى امارة دبي وليس الى دبي للمواصلات وقال ان هذا لن يكون من شأنه التأثير على ميزانية دبي للمواصلات بل سيخلق نوعا من المنافسة الشريفة في تقديم الخدمة الاكثر جودة في توصيل الركاب في وقت مناسب وبشكل حضاري لائق مع العلم ان الكثير من العناوين في دبي غير واضحة وكذلك في دول الخليج التي تسير اليها مواصلات دبي وهو ما تحرص على توفيره لسائقي المؤسسة, وقال ان سائقي التاكسي بمثابة وجه حضاري لهذا لابد من تأهيلهم علميا وفنيا بحيث يكونوا على كفاءة في التعامل مع السيارة والراكب. وقال توفيق متري مدير عام شركة التاكسي الوطني ان الشركة ستقوم باضافة 150 سيارة شهريا بعد تشغيل 200 سيارة مبدئيا هذا الاسبوع بحيث تصل الى العدد المستهدف وهو 754 سيارة أواخر العام الجاري, وأوضح ان الاعداد للمشروع استغرق شهرين فقط, وقال ان الشركة تعد الوحيدة في المنطقة التي يحصل الراكب لسياراتها على ايصال يحدد المبلغ المدفوع ورقم السيارة والمسافة وبيانات السائق والتوقيت, كما ستوفر الشركة خدمة البطاقات التي تمكن الراكب من الدفع بالبطاقة وهي وسيلة أكثر راحة وعملية.