تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع سلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة لجبل علي, خلال الفترة من 12 ـ 15 سبتمبر المقبل معرض الامارات التجاري بتنزانيا في العاصمة التجارية دار السلام, اعلن ذلك ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية بغرفة تجارة وصناعة دبي . واضاف انه سيتم اقامة ثلاثة مراكز اعلامية بالاضافة الى مكتب الخدمات في ارض المعارض وتتركز هذه المراكز في دار السلام العاصمة التجارية لتنزانيا وفي مدينة موانزا الشمالية حيث سيتم الترويج للمعرض وذلك في محاولة لاستقطاب اكبر عدد ممكن من التجار من هذه المدينة المهمة والتي تبعد 800 كلم عن دار السلام باعتبار ان هذه المدينة تشكل مركزا مهما ورئيس لاعادة التصدير في تنزانيا الى الدول الافريقية المحاذية وهي روندا, بوروندي, اوغندا وزائير ولهذا فانه سيتم اقامة مكتب مؤقت خاص للترويج للمعرض بما في ذلك توظيف كادر محلي للاستفادة القصوى من الوقت. وكشف ثاني بالرقاد ان سبب اهتمام غرفة تجارة وصناعة دبي بمدينة موانزا جاء نتيجة دراسة بينت ان الدول الافريقية الأنفة الذكر تعتمد اعتمادا كبيرا على هذه المدينة حيث تلاحظ وجود حركة تجارية نشطة عبر الحدود الشمالية لتنزانيا. واضاف بالرقاد قائلا ان المركز الثالث سيكون في زنجبار والتي تبعد مسافة ساعتين ابحارا عن دار السلام وسيكون المركز مسئولا عن الترويج للمعرض في تلك الجزيرة التاريخية والتي تتمتع بمركز تجاري مهم. وأشار مدير العلاقات الخارجية انه سيتم توجيه الدعوات الرسمية الى جميع الجهات الحكومية والأهلية المعنية بهذا الحدث وخصوصا غرفة تجارة وصناعة تنزانيا, غرفة تجارة وصناعة دار السلام ووزارة التجارة التنزانية والى جميع البعثات الدبلوماسية لدول مجلس التعاون الخليجي والبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى الجمهورية التنزانية والى جميع الهيئات والمكاتب التابعة لمنظمة الوحدة الافريقية وهيئة الأمم المتحدة ومما هو جدير بالذكر ان هذه الهيئات مسئولة عن ميزانيات شراء ضخمة على هيئة منح ومساعدات لتنزانيا ولجمهوريات العمق الافريقي, واضاف ثاني بالرقاد انه سوف يتم توجيه الدعوات الرسمية الى جميع القطاعات الصناعية والتجارية الحكومية والخاصة المعنية بهذا الحدث وسوف يتم توزيع حوالي 20000 دعوة بواسطة المراكز الثلاثة. واختتم بالرقاد تصريحه ان الحملة الاعلامية سوف تنطلق في مطلع الاسبوع المقبل وستشمل جميع وسائل الاعلام بما في ذلك الصحف والاذاعة والتليفزيون. ومن جانبه قال سمير فرج الله مدير عام نيوفيلدز للمعارض المنسق الفني لهذا الحدث انه مازالت الشركة تتلقى طلبات الاشتراك في العرض, وستغادر اول 4 حاويات هذا الاسبوع الى دار السلام حاملة معها منتجاتنا الوطنية لعرضها في أول معرض لدولة الامارات العربية المتحدة في جمهورية تنزانيا. ويأتي تنظيم المعرض في ضوء المكانة التي تحظى بها السوق التنزانية التي تعتبر من الاسواق الكبيرة في المنطقة والتي تعد منفذا الى أسواق الدول المجاورة لها في منطقة شرق افريقيا, كما ان اختيار دار السلام يأتي في ضوء تنامي معدلات الحركة التجارية الى القارة الافريقية التي تستأثر حاليا بالجزء الكبير من صادرات الدولة والتي عوضت الانخفاض الكبير الذي طرأ على عملية التصدير الى اسواق جمهوريات الاتحاد السوفييتي لما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي سابقا. وتأتي هذه الخطوة المهمة في اطار خطة غرفة تجارة وصناعة دبي وسلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة لجبل علي والتي تنظم معرض الامارات في تنزانيا لفتح أسواق جديدة في القارة الافريقية, وليواكب التطلعات نحو أسواق جديدة وخصبة للاستفادة من فرص النمو في شرق افريقيا وليكون الركيزة الاساسية لتطوير التبادل التجاري والنشاط الاقتصادي بين دولة الامارات وتنزانيا. كما ان تنظيم هذا المعرض يأتي انسجاما مع تطور الحركة التجارية في شرق القارة الافريقية والتي تبلغ تجارة دبي معها أكثر من 740 مليون درهم لفتح أسواق جديدة بتلك المنطقة ولزيادة حجم التبادل التجاري مع تنزانيا التي تعد أحد أكبر الاسواق التجارية المستوردة من الدولة. وحول الاقبال الشديد على المشاركة في المعرض والذي تتولى شركة نيوفيلد للمعارض بدور المنسق الفني, أشار سمير فرج الله المدير العام انه بناء على رغبة المؤسسات والشركات الوطنية, فقد تم تمديد آخر يوم للمشاركة الى تاريخ 15 من الشهر الجاري وذلك نظرا لرغبة الشركات, وأضاف ان الكثير من الشركات قد تقدمت للمشاركة في المعرض ولم تقرر بعد حجم المشاركة, وتوقع ازدياد نسبة المشاركة في القطاع الصناعي والذي تبلغ نسبة مشاركته حاليا 70%. وقد أعلنت مجموعة شركات عبدالله الغرير عن مشاركتها القوية في المعرض, وأشار عامر بن عبدالله الغرير مدير التصدير للمجموعة ان شركة مطاحن الدقيق الوطنية تشارك بمنتجات تتميز بالجودة العالية مثل الدقيق بصنفيه دقيق القمح ودقيق الذرة, اضافة الى السميد الممتاز لصناعة المعكرونة والحلويات والزيوت النباتية الفاخرة. ما ان الشركة تتمتع بتسهيلات ضخمة لتخزين المواد الاولية لمنتجاتها كالشعير والقمح والزيوت النباتية والذرة والبقوليات, وبالتالي فإنها على استعداد تام لتحميل وتفريغ السفن على رصيفها في ميناء جبل علي بهدف تسويق هذه المواد الاولية وبشكلها السائب ايضا. وبما ان هذه الشركة تحتل مكانا مرموقا في العديد من دول شرق افريقيا كالسودان واثيوبيا وجيبوتي واريتريا والصومال, حيث ان تنزانيا تعتبر البوابة لدول جنوب شرق افريقيا ومدخلا لدول الوسط الافريقي, فإن الهدف من المشاركة هو توسيع الاسواق الافريقية في الوسط والشرق, وستكون المرحلة المقبلة باتجاه دول الغرب الافريقي والجنوب بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي والمنطقة الحرة لجبل علي.