يتوقع منظمو معرض الخريف الذي يستضيفه مركز دبي التجاري خلال الفترة بين 19 ـ 23 نوفمبر المقبل مشاركة كبيرة من نحو 800 عارض, ليسجل بذلك المعرض نسبة نمو عالية في حجم المشاركة وليكن بحق معرض الالفية الجديدة. وتأتي المشاركة في المعرض الذي يعقد دورته الخامسة عشرة ويمثل اكبر حدث تجاري عام بالمنطقة كلها من جانب 35 دولة مقارنة مع 30 دولة في دورة العام الماضي. بينما كان عدد العارضين 686 عارضا ويعني ذلك ان هناك نسبة نمو تصل إلى 15%. ولا تزال هناك فرصة كبيرة للمشاركة حيث لا تزال هناك فترة تقترب من 3 اشهر على بدء فعاليات المعرض الذي اثبت وجوده القوى بالفعل على ساحة المعارض بالمنطقة واثبت نجاحه الكبير في دوراته السابقة. وهو ما ساعد حتى الآن على حجز 75% من مساحته. وطبقا لما ذكرته شركة (الفجر) المنظمة للمعرض فإن هناك 11 جناحا وطنيا للدول, وسوف تستغل هذه الاجنحة نحو 65% من المساحة الاجمالية للمعرض. وتعطي ثلاث قاعات كاملة للمعرض, بما يعادل 15 الف متر مربع. بينما تشارك بقية الدول الاخرى المشاركة من خلال شركات مختلفة. ويتوقع المنظمون كذلك زيادة كبيرة في عدد زوار المعرض بصفته حدثا هاما يستقطب نطاقا واسعا من الجمهور. وكما يشير المنظمون فإن رقم الزوار سيتجاوز بكثير ما تحقق العام الماضي حين استقطب المعرض 16772 زائرا. ويبني المنظمون هذا التوقع على اساس التحسن الواضح في الاحوال الاقتصادية للدول المجاورة, وكذلك لروسيا ودول الكومنولث وايضاً دول الشمال الافريقي ونسبة القارة الهندية. ويدعم هذا التحسن فرص عقد صفقات اكبر مما تحقق خلال دورات المعرض في السنوات القليلة الماضية. واكبر الدول المشاركة هي الصين حيث تمثلها نحو 200 شركة وثاني اكبر الدول كوريا الجنوبية حيث تمثلها 85 شركة, ثم ايران ممثلة بنحو 60 شركة, وهناك إلى جانب ذلك 425 شركة من هونج كونج و40 شركة من تايوان وعدد مماثل من الشركات من تركيا. وهناك ايضا 15 شركة من بنجلاديش و15 من فيتنام وعشر شركات من قبرص وخمس من مولدوفا وخمس من الجزائر. وباستثناء مولدوفا فإن كل الدول الاخرى سبق لها المشاركة مرات عدة في المعرض. وقد سجل الجناح الصيني نموا في عدد الشركات المشاركة تصل نسبته إلى 40%. وهناك حضور قوي ايضاً بالمعرض لعدد آخر من الدول مثل المانيا, اندونيسيا, ايطاليا, سوريا, تايوان, سريلانكا, لبنان, بلغاريا, رومانيا, ماليزيا, جمهورية التشيك, ايطاليا, سوريا, تايوان, يوغسلافيا والهند إلى جانب عدد كبير من الشركات المحلية.