أكدت مصادر اقتصادية مسئولة فى كل من القاهرة ونيروبى أمس ان المشكلة الخاصة بفرض السلطات الكينية رسوما اضافية على الارز المصرى تصل الى 33% قد تم حلها بعد ان استجاب الجانب الكينى للاعتراضات المصرية على هذه الرسوم نظرا لعضويتهما فى منظمة الكوميسا. والمعروف ان اتفاق منظمة جنوب وشرق افريقيا (الكوميسا) يعفى السلع المتبادلة بين الاعضاء من التعريفة بالمثل من الدول الاخرى . وقالت المصادر الاقتصادية المصرية انه بالمقابل فان مصر بعد حل هذه المشكلة لا تفرض اى حظر على دخول الشاى الكينى اليها حيث ان فرض رسوم على الارز المصرى يرفع سعره فى السوق الكينى مما يعرضه الى منافسة من الارز الاقل جودة لانخفاض اسعاره واشارت هذه المصادر الى ان اتصالات ودية اجراها نيكولاس يبوات وزير التجارة والصناعة والسياحة الكينى مع الدكتور يوسف بطرس غالى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية قد انتهت الى حل هذه المشكلة بين الجانبين والتأكيد على ضرورة انسياب حركة التجارة بين البلدين طبقا لاتفاقيات ( الكوميسا) فى اطار العلاقات الممتازة بينهما. وكان نيكولاس يبوات الكينى قد اعلن مؤخرا عن رفع صادرات الارز المصرية الى كينيا من قائمة السلع التى تخضع للرسوم الجمركية وان هذه الصادرات اصبحت تتمتع حاليا بمقررات الكوميسا من التخفيضات الجمركية. واشار الى ان السلطات الكينية كانت قد اصدرت فى العام الماضى قائمة بالسلع التى لا تخضع لمقررات الكوميسا بتخفيض الرسوم الجمركية ومنها الارز والقمح ودقيق القمح والسكر الا ان هذه القائمة قد تم تعديلها فى السادس من يوليو الماضى حيث تم اعفاء صادرات دول الكوميسا من الارز وأصبح الارز المصرى الوارد الى كينيا يتمتع بهذه الاعفاءات. وشدد على حرص بلاده على توطيد العلاقات الثنائية مع مصر ولا سيما فى مجال التجارة مؤكدا ان صادرات كينيا من الشاى الى مصر ستلقى معاملة مماثلة بحيث ينطبق عليها مقررات الكوميسا من التخفيضات الجمركية. وفى نفس الوقت كان محمد معلم سفير كينيا فى القاهرة قد اكد على اهمية العلاقات المصرية الكينية التى وصفها بانها علاقات صداقة واخوة خاصة العلاقات التجارية بين البلدين التى تتنامى بسرعة فى ظل عضويتهما فى التجمع الاقتصادى لدول جنوب وشرق افريقيا (الكوميسا). واكد ان المشكلة التى تحدثت عنها احدى الصحف الكينية والخاصة بصادرات الارز المصرى الى كينيا وصادرات كينيا من الشاى الى مصر قد تم حلها تماما. ـ أ.ش.أ