تنفيذاً للاتفاق الموقع بين ادارة الطيران المدني في ليبيا والجزائر وصلت اول طائرة للخطوط الجزائرية إلى طرابلس لتعلن عن بدء الرحلات الجوية بين البلدين منذ تعليق العقوبات التي كانت مفروضة على ليبيا منذ عام 1992. وكان على متن الطائرة الجزائرية رئيس هيئة الطيران المدني بالجزائر ومدير عام الخطوط الجزائرية ورئيس مجلس الامة الجزائري وعدد من المسئولين الجزائريين والتي كانت تقل 137 راكباً جزائريا وليس مغاربيا. وقد كان في استقبالها مدير هيئة الطيران المدني والمفوض العام للخطوط الليبية ومدير عام مطار طرابلس الدولي والأمين المساعد للشئون الخارجية لمؤتمر الشعب العام. وقد وقعت اتفاقية بين الشركتين يتم بمقتضاها تسيير العمل بالرحلات الجوية بين الجماهيرية الليبية والجمهورية الجزائرية بمعدل رحلتين اسبوعياً مدشنة بذلك فتح خط جديد للخطوط الجزائرية. وتنص الاتفاقية على فتح اجواء البلدين بين رحلات الطيران وعدم التزام الشركتين بأي عقوبات تفرض اي منهما مهما كانت الأسباب. وصرح مسئول في الخطوط الجزائرية في طرابلس انه تم تحديد مواعيد الرحلات بين البلدين بمعدل رحلتين لكل شركة على ان تزيد الرحلات إلى اربع رحلات فيما بعد.