اختتمت دول افريقيا الجنوبية مساء امس الاول في ويندهوك قمتها السنوية بقرار اطلاق سوقها المشتركة ابتداء من الاول من سبتمبر المقبل, واعلنت الدعم لرئيس زيمبابوي روبرت موجابي, داعية الى عقد اجتماع يخصص لمناقشة مسألة الحرب في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقد قاطع رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية لوران دزيريه كابيلا قمة مجموعة تنمية افريقيا الجنوبية التي بذلت مع ذلك جهودا لاقناعه بابداء مزيد من المرونة في عملية السلام. لكن البيان الختامي للقمة لاحظ ان عملية السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية ما زالت في طريقها رغم حصول بعض التراجع) . واعلن وزير خارجية جمهورية الكونغو الديموقراطية عبد الله بروديا في تصريح صحافي على هامش القمة ان زعماء مجموعة تنمية افريقيا الجنوبية سيلتقون في لوساكا العاصمة الزامبية في 14اغسطس لمناقشة حلول تتمكن من انهاء النزاع. ودعا 13 زعيما أفريقيا بريطانيا للوفاء بالتزاماتها بدعم إصلاحات الاراضي في زيمبابوي. وفيما يتعلق بزيمبابوي قال القادة في بيان أنهم (مقتنعون بأنه من أجل تحقيق برنامج إصلاح للاراضي يتسم بالعدل للجميع, يتعين على حكومة المملكة المتحدة الوفاء بالتزاماتها في ظل اتفاق لانكستر هاوس بتوفير الموارد اللازمة لذلك) . وقال البيان (وفي هذا الصدد طالبت القمة من رئيسي جنوب أفريقيا وملاوي بتقديم مطالب إلى حكومة المملكة المتحدة نيابة عن المنطقة) . غير أن القادة لم يحددوا إذا ما كان يتعين على ثابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا وباكيل مولوزي رئيس ملاوي أن يسافرا إلى لندن ويجتمعا بتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني, قائلين أن مبيكي قد بدأ العملية بالفعل وتم حثه على استمرار الجهود حسبما يتراءى له. كذلك شجب رؤساء الدول الافريقية قانون الديمقراطية في زيمبابوي الذي مرره مجلس الشيوخ الامريكي في يونيو الماضي الذي يقضي بوقف المساعدات الامريكية لزيمبابوي ويطالب المؤسسات الدولية بأن تحذو حذوهم بسبب (العنف وحملة التخويف وعمليات القتل) التي تستهدف المواطنين البيض. وقال قادة سادك (إن هذا التشريع العقابي سوف يأتي بنتائج عكسية كما أنه غير عادل لانه سيكون له آثار سلبية بعيدة المدى بالنسبة للتنمية الاقتصادية وتحول المؤسسات الديمقراطية في زيمبابوي بصفة خاصة والمنطقة كلها بصفة عامة) . ـ الوكالات