اعلن اسعد عبده خشيش المدير العام للبنك الاهلى القطرى بأن البنك حقق ارباحا قيمتها 9.41 مليون ريال قطرى فى نهاية النصف الاول من العام الجارى مقارنة بمبلغ 2.37 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضى بنسبة 7.12 فى المئة. وحول حقوق المساهمين قال المدير العام للبنك الاهلى القطرى انها زادت بنسبة 22 فى المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي, مشيرا الى ان ذلك يعود الى انشطة البنك من خلال فتح فرع جديد فى شهر يونيو الماضى فى منطقة الشحانية بالاضافة الى قيام البنك باجراءات عملية الان لفتح فرع اخر فى المنطقة الصناعية ليتم افتتاحه فى العام المقبل. واضاف اسعد خشيش المدير العام للبنك الاهلى القطرى فى تصريحاته ان البنك يشهد المزيد من التطور والنماء حيث زاد مجموع الموجودات من مليارين وحوالى 373 مليون ريال فى عام 1998 الى مليارين وحوالى 667 مليون ريال فى عام 1999. وقال ان سياسة البنك فى توسيع قاعدة الانتشار عبر فتح ثلاثة افرع جديدة عام 1999 وفرعين العام الجاري ادى الى تحقيق عوائد مرتفعة على حقوق المساهمين خلال النصف الاول من العام الجاري, موضحا ان صافى الربح بلغ 8ر52 مليون ريال فى حين ارتفع سعر السهم بنسبة 40 فى المئة السنوات الثلاث الماضية. واشار الى ان ترتيب البنك الاهلى كان الاول بين البنوك المحلية فى عام 1999 حيث بلغ نمو معدل حقوق المساهمين 2.22 فى المئة ومعدل نمو القروض والتسليفات وسندات القبض الحكومية بنسبة 1.13 فى المئة ومعدل نمو الايرادات بنسبة 2.21 فى المئة. وحول الانشطة التى تقوم بها البنوك فى قطر قال نحن نسعى دائما فى القطاع المالى الى الاستثمار الامثل للودائع ونعتبر اننا قد بلغنا النسب المحددة من قبل مصرف قطر المركزى. وقال انه نظرا للتطورات الاقتصادية الايجابية التى تشهدها البلاد وتزايد فى الطلب على الاستثمار من المصارف ونتيجة للانفتاح الاقتصادى المقبل على البلاد كان لابد من التهيئة والتحضير من قبل البنوك لهذه المرحلة, مشيرا الى ان هذا التحضير شمل مرحلتين الاولى مالية والثانية العزم على ادخال البنية التكنولوجية الى البنك. واضاف انه لاستيعاب المشاريع الجديدة يقوم البنك بالتحضير لزيادة رأس ماله من 285 مليون ريال الى 342 مليون ريال قطرى مما سيعطى البنك قدرة على استيعاب مشاريع اكبر واضخم لتمويلها بدلا من اللجوء الى قروض التجمعي البنكي المنتشرة والناشطة هذه الايام فى السوق القطرية خاصة مع زيادة طلبات الاستثمارفى المشاريع القطرية . وعن الجدل القائم حول تعويم سعر الفائدة حيث يقول الكثير من المستثمرين بأنه أدى الى زيادة التكاليف فيما ترى البنوك انه لمصلحة المواطن قال المدير العام للبنك الاهلى القطرى انه بالتأكيد لمصلحة المواطن مبررا ذلك بقوله ان سعر الفائدة يحددها سوق العرض والطلب. واضاف قائلا اذا نظرنا رأس المال فى السوق المالية الحرة نرى ان سعر الفائدة يحدده سوق العرض والطلب وعندما تشتد المنافسة فى سوق محدود مثل سوق قطر الذى يضم حاليا حوالى 14 بنكا فان ذلك يعود لمصلحة المواطن. وقال ان خطوة تحرير سعر الفائدة التى طبقها مصرف قطر المركزى كانت عملية تحضير للسوق المالى المنفتح الذى نحن مقبلون عليه لاعطاء السوق المالى الحرية لتحديد نسبة العرض والطلب وبالتالى تحديد سعر الفوائد. واوضح انه اذا كانت قد حدثت بعض الارتباكات فى بداية تحرير الفائدة فهى ظاهرة صحية حتى يعود السوق الى حالته الطبيعية وقد عاد بالفعل الى حالته الطبيعية رغم ان الفترة قصيرة التى مرت على تحرير سعر الفائدة. ـ ق.ن.أ