واصلت البورصة الكويتية انخفاضها أمس لتغلق على مستوى منخفض لم تشهده من خمسة اعوام تقريبا لاستمرار عدم رضا المستثمرين عن عدم اتخاذ الحكومة أية خطوة نحو الاصلاحات الاقتصادية التي وعدت بها من فترة طويلة. وانخفضت البورصة الكويتية ثماني نقاط او 59.0 بالمئة خلال جلسة استمرت ساعتين ونصف الساعة لتغلق على 1346 نقطة. وتراجعت البورصة واحدا بالمئة امس الأول ونزلت نحو سبعة بالمئة هذا العام و5.52 بالمئة عن اعلى مستوى لها على الاطلاق الذي سجلته في نوفمبر عام 1997. وقال تاجر لرويترز الحكومة سبب هذا التراجع...من الافضل ان تتركنا الحكومة لحالنا. التأكيدات التي قدموها للتجار بتحسين بورصة الاسهم الكويتية لم تتحقق. وقال تاجر آخر بعد اغلاق البورصة التجار متوترون وليس هناك من يساعدنا. وأمس بلغ حجم التعامل 53.1 مليون دينار (9.4 ملايين دولار) مقابل 26.1 مليون دينار امس الأول وبلغ متوسط التعامل اليومي 1.2 مليون دينار في اسبوع التدول السابق. وتشهد البورصة تراجعا مطردا منذ عام 1998 ويرجع ذلك بصفة رئيسية الى الكساد الناجم عن انخفاض اسعار النفط في فترة سابقة وبطء التحرك صوب الاصلاح الاقتصادي ومعارك قانوينة بين كبار المستثمرين. وفي يونيو ارتفع مؤشر السوق الى مستوى 1400 نقطة وهو مستوى مهم نفسيا بعد انباء اجتماع جديد بين كبار الوزراء والقطاع الخاص لبحث الخطوات اللازمة لتنشيط الاقتصاد الراكد. الا ان المكاسب تلاشت سريعا لعدم صدور خطة العمل التي يطالب بها السوق منذ فترة. ـ رويترز