رفسنجاني يعبر عن قلقه من الوضع الاقتصادي بإيران

عبر الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني امس الاول عن خشيته من رؤية النظام يفقد ثقة الشعب في حال فشله في حل المشاكل الاقتصادية. واضاف ان مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي اعترف هو نفسه بان الانتقادات الموجهة ضد النظام (ستبدو حقيقية) في حال لم يتخذ اي اجراء لمواجهة الازمة الاقتصادية. واكد رفسنجاني اثناء تأديته صلاة الجمعة في جامعة طهران (سنعجز عن القول لشاب متخرج عاطل عن العمل ومن دون موارد, ان الاسلام يرعاه, لانه لن يصدق كلامنا) . واشار الى ان آية الله خامنئي وصف المسألة الاقتصادية في الايام الاخيرة اثناء لقاءات مع مسئولين, بانها (محرجة) . واضاف رفسنجاني ان (نظامنا الديني وحده قادر على توفير الاستقلال المالي لايران وتطورها ورفاهيتها ونموها) . والوضع الاقتصادي المتدهور الذي يرزح تحت نسبة تضخم وبطالة مرتفعة جدا, سيكون, بلا منازع, احد مواضيع الحملة الانتخابية الرئاسية في العام المقبل. وقد اعلن الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي الذي انتخب في 1997 بما يقارب 70% من الاصوات, انه سيترشح لولاية ثانية من اربعة اعوام. وكان تم انتخاب اكبر هاشمي رفسنجاني الذي يحظى بدعم المعتدلين والمحافظين, نائبا في مجلس الشورى )البرلمان( بفارق قليل في الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير, ولكنه استقال بعد ذلك بقليل بسبب النتائج السيئة التي حصل عليها. واعلن محمد خاتمي في الاسبوع الماضي ان حكومته ستعمل على الاستجابة لمخاوف آية الله خامنئي حول الفقر واللامساواة في ايران. ويعتبر المحافظون ان المسائل الاقتصادية قد تربك اعادة انتخابه. والاسبوع الماضي اكدت افتتاحية صحيفة (كيهان انترناشيونال) المحافظة ان (أحداً لا يمكن ان ينكر ان رئيس السلطة التنفيذية لم ينجح في وضع الاقتصاد في صلب اهتماماته, على الرغم من انه انتخب على خلفية واعدة بالتغيير الاقتصادي) . واضافت الصحيفة (اذا اراد الرئيس خاتمي الاحتفاظ بمقعده, فعليه ان يخصص طاقته ووقته لمعالجة الامراض التي تصيب الاقتصاد الوطني) . ـ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات