ندوة عن الاستثمار الأجنبي في الصناعة بليبيا

عقدت الهيئة العامة للتصنيع بالتعاون مع هيئة تشجيع الاستثمار والتي حضرها العديد من رجال الأعمال والمستثمرين ومدراء الشركات الصناعية الأجنبية العاملة في ليبيا ورؤساء المكاتب التجارية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين في ليبيا. وتهدف هذه الندوة إلى حرص بعض المشروعات القائمة التي ترغب الهيئة العامة للتصنيع عرضها على المستثمرين لادارتها والتشغيل المشترك, كما تم عرض مشروعات استثمارية جديدة من أجل الترويج لها للاستثمار فيها, وعرض خلال الندوة الخرائط الاستثمارية التي تبين المواد الخام وكمياتها ومواقعها في ليبيا. كما تطرقت الندوة إلى ورقة عمل حول آفات الاستثمار من خلال النظم والتشريعات المنظمة لها في ليبيا. وتنظم هذه الندوة الهيئة العامة للتصنيع التي أسست هذا العام مثل غيرها من الهيئات مثل الهيئة العام للزراعة والثروة الحيوانية والهيئة العامة للمواصلات وهذه الهيئات هي هيئات ومؤسسات داعمة للهيئة العامة للاستثمار في تقدير الاحصاءات ومدها بالمعلومات وتوفير الدراسات الاقتصادية لكافة المشروعات. وفيما يتعلق بالمشروعات القائمة والتي طرحت للاستثمار وتوسيعها من أجل التطور من المستثمر الأجنبي هي مصانع الاسمنت, مصانع المواد الغذائية المعمورة, مصانع مواد التنظيف, مصانع الالكترونيات والفوسفات في مصانع الحديد والصلب ومصانع الاطارات وتقدر قيمة الاستثمارات فيها بعشرات الملايين. أما فيما يتعلق بالمشروعات الاستثمارية الجديدة في مجال الصناعة في ليبيا والتي عرضت للنقاش وتقدير قيمة الاستثمار فيها من الناحية المبدئية ومعظمها مشاريع تعتمد على المواد الخام المتوفرة في ليبيا مثل مصانع الزجاج العادي والزجاج البللوري (السيلكا) ومشاريع البناء وأحجار الزينة. وهذه المشروعات تهدف إلى المساهمة في التكامل الاقتصادي بين الدول العربية والافريقية في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحرية تنقل رؤوس الأموال, وقد نوقش على هامش الندوة اجراءات التشريعات والقوانين من قبل أصحاب الشركات ورجال الأعمال. وتقوم الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار في ليبيا بالترويج للاستثمارات في ليبيا من خلال اقامة الندوات والمؤتمرات الاقتصادية في الداخل والخارج, ففي خلال النصف الأول من هذا العام قد قامت الهيئة بقصد العديد من الندوات في الخارج بهدف الترويج للاستثمارات في الصين, اليابان, ماليزيا ومالطا وقبرص. وشاركت في المؤتمر الثالث للمستثمرين في ألمانيا الذي أقامته الغرفة العربية للتجارة الألمانية ومنتدى الاقتصادي في سويسرا. وقامت وفود اقتصادية بزيارة إلى ليبيا للتعرف على المناخ العام للاستثمار ومشاريع الاستثمار خلال عام 2000 من اسبانيا, بلجيكا, مالطا, تونس, ألمانيا, بريطانيا, سنغافورة, اليابان, وجنوب أفريقيا. وقد عرض خلال الندوة العديد من المشروعات الجديدة وتقدر بـ 14 مشروعاً استراتيجيا في مجال الصناعة تقدر قيمة الاستثمارات فيها بـ 250 مليون دولار وهي مشروعات كبيرة الحجم, والهيئة العربية للتصنيع في ليبيا في انتظار رؤوس الأموال العربية لتدخل ليبيا وتساهم في بناء الاقتصاد كما ساهمت ليبيا من قبل في العديد من المشروعات الاستثمارية في العديد من الدول العربية. كما ستقوم الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية بعرض مشروعات استثمارية جاهزة للاستثمار على مياه النهر الصناعي المرحلة الأولى في منطقة بنغازي ومزارع جازة تقدر قيمة الاستثمارات فيها بعشرات الملايين وهذه المشاريع جاهزة وللمستثمر الحق في حرية الزراعة والتصدير وكذلك مشاريع في المزارع السمكية. وكذلك سوف يتم عرض مشاريع جديدة في مجال الاستثمارات في الاتصالات والمواصلات مثل الهواتف النقالة, تطوير الموانئ والمطارات الليبية وتدعو الهيئة العامة لتشجيع الاستثمارات في ليبيا كافة المستثمرين العرب للتعرف عن قرب على تلك المشاريع الحديثة ولما تتمتع به من امتيازات فرص جيدة للمستثمر العربي في شتى المجالات. طرابلس ـ سعيد فرحات

تعليقات

تعليقات