مناهضو العولمة: صندوق النقد والبنك الدوليين غير قابلين للاصلاح

اعلن مندوبو كثير من المنظمات المناهضة للعولمة امس الاول ان اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي ستعقد من 21 الى 29 سبتمبر المقبل في براج ستوفر فرصة لمجموعة من الاحتجاجات ضد هاتين المؤسستين (غير القابلتين للاصلاح) . واعتبرت أليس دفورسكا المتحدثة باسم (المبادرة ضد العولمة الاقتصادية) احدى ابرز المنظمات الداعية الى هذه الاحتجاجات, ان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي (مؤسستان غير قابلتين للاصلاح وتدمران بلا هوادة الوضع الاجتماعي والبيئة في العالم ومن الضروري إلغاء وجودهما) . واضافت ان 20 الف متظاهر تقريبا من التشيكيين والاجانب (من مختلف التوجهات) سيشاركون في تلك الاحتجاجات. وستنظم (المبادرة ضد العولمة) (قمة مضادة) من 22 الى 24 سبتمبر المقبل, بمشاركة علماء اقتصاد وناشطين من مختلف الحركات المناهضة لسياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وسينضم مئات من الفوضويين ومؤيدون اخرون (لصراع الطبقات) في هذا الحدث تحت شعار (عولمة التضامن هي السلاح الامضى ضد عولمة رأس المال) , كما تؤكد المعلومات المتداولة في براغ. وسيشكل الفوضويون الانجليز والبولندوين والهولنديون (النواة الصلبة) لهذه الاحتجاجات يؤازرهم متظاهرون امريكيون استفادوا من تجاربهم في سياتل وواشنطن. ومن 24 الى 27 سبتمبر ستعقد من جهة اخرى ندوة مناقشات ويقام مهرجان لافلام الفيديو حول المضاعفات السلبية للمشاريع المالية التي اعدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وتتوقع منظمة (اليوبيل 2000) الداعية الى هذه الاحتجاجات مشاركة زهاء 300 مندوب من مختلف المنظمات غير الحكومية ولاسيما منها (اصدقاء الارض) و (سي.إي.إي بنك واتش نتورك) '. ووعد المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر خلال لقاء يوم الاثنين مع اثني عشر مسئولا عن منظمات غير حكومية من اوروبا الوسطى والشرقية, باشراك متخصصين من الصندوق في الجلسة الختامية لندوة المناقشات في 27 سبتمبر. ومن المقرر ان تسير كبرى التظاهرات في شوارع العاصمة التشيكية في 24 و 26سبتنمبر. وسيشارك في الاولى اعضاء ومؤيدون لمنظمات غير حكومية, اما الثانية فستكون جزءا من يوم عالمي للتحرك ضد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. من جهة اخرى, سيتظاهر ناشطون مناهضون للعولمة وعلماء بيئة ومندوبون من العالم الثالث وفوضويون في 26 سبتمبر في براغ احتجاجا على المؤسسات المالية العالمية. وسينتشر في العاصمة التشيكية 11 الف شرطي للحفاظ على الامن والنظام كما اعلنت وزارة الداخلية. ومن المقرر قيام احتجاجات وخطوات تضامنية اخرى في اليوم نفسه في ثلاثين بلدا, من الارجنتين وصولا الى نيوزيلندة مرورا بالهند وروسيا واسرائيل والولايات المتحدة, كما تفيد معلومات نشرت على شبكة الانترنت. ـ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات