استراتيجية لوزارة الطاقة الاردنية لاستدراج الشركات العالمية

أكد المهندس وائل صبري وزير الطاقة والثروة المعدنية على ضرورة تطوير مصادر الطاقة المحلية والارتقاء بمستوى الجودة واتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص والاجنبي للاستثمار في هذا المجال. وأضاف ان الاستراتيجية الوطنية للطاقة أكدت أهمية توفير الطاقة اللازمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي بالكميات والاسعار المناسبة من خلال تطوير وتنويع مصادر الطاقة المحلية والحفاظ عليها وتقليل الاعتماد على الاستيراد واستقطاب القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال. وقال الوزير ان الوزارة سوف تطرح على مجلس الوزراء سياستها الجديدة باستدراج الشركات العالمية للتنقيب عن النفط في الاردن, مشيرا الى انه على ضوء عزوف الشركات العالمية عن التنقيب في الاردن وبسبب حالة الركود الحالية فقد ارتأى مجلس ادارة سلطة المصادر الطبيعية اعتماد نسب جديدة للتقاسم بين الشركات المستثمرة وبين الحكومة واعتماد نسب جديدة بخصوص استيراد التكاليف المترتبة على عمليات التنقيب لتصل في حدها الأعلى الى 70% علما بأنها كانت تصل الى 55%. وبين ان سلطة المصادر الطبيعية وبالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة تقوم باعادة دراسة التشريعات التي مضى عليها 30 عاما لتلائم تشجيع الاستثمار في استغلال الثروات الطبيعية في الاردن حيث من المتوقع ان تنتهي هذه الدراسة في نهاية اكتوبر من العام الحالي ليتم عرضها على مجلس الوزراء لاقرارها. هذا وقد أشار الى ان الاردن غني ببعض الخامات الطبيعية مثل مادة الجبس والرمل الزجاجي والتريبولي والكاؤولين والزايولايت حيث تقوم سلطة المصادر الطبيعية باصدار التراخيص لاستغلال هذه الثروات وتقديم التسهيلات للمستثمرين من خلال قاعدة معلومات الكترونية. كما انه يجري العمل على تطوير حقل (الريشة) الغازي الذي بدأ الانتاج في عام 1989 ويستغل من خلال 8 آبار في تشغيل محطة كهربائية تساهم في توليد 11% من اجمالي الطاقة الكهربائية في الاردن حيث ستقوم شركة البترول الوطنية باستلام عروض الشركات العالمية لتتم دراستها واحالة العطاء. وأشار ان الوزارة تعمل على اعداد شروط مرجعية لدعوة الشركات العالمية المهتمة لبناء محطة تعمل بطاقة الرياح في شمال المملكة حيث بينت الدراسات ان سرعة الرياح في بعض المناطق تصل الى 7 أمتار في الثانية, وان هناك امكانية لبناء محطة (باستطاعية) تتراوح بين 30 الى 50 ميجاواط على طريقة بناء تشغيل تمليك, كما تعمل الوزارة على اعداد شروط مرجعية لدعوة الشركات العالمية لبناء محطة تعمل بالطاقة الشمسية على طريقة بناء تشغيل تمليك حيث ان هناك عدة مناطق تصلح لاقامة محطات كهربائية شمسية خاصة في جنوب الاردن. وأفاد بأن الاستطاعة التوليدية المتوفرة في الاردن تصل الى حوالي 1500 ميجاواط وهي قادرة على مواجهة الاحمال الكهربائية حتى نهاية عام ,2004 وان الربط الكهربائي بين مصر وسوريا يعتبر احتياطيا اضافيا حيث يمكن استجرار الطاقة الكهربائية في الحالات الطارئة. وأشار الى انه لمواجهة الاحمال الكهربائية بعد عام 2004 فقد وافق مجلس الوزراء على احالة عطاء على احدى الشركات العالمية لبناء محطة كهربائية باستطاعة تصل الى 450 ميجاواط وبكلفة اجمالي تقدر بحوالي 500 مليون دولار يتم بناؤها على طريقة (بناء تمليك تشغيل) . وقال المهندس صبري انه في نهاية شهر اكتوبر المقبل سيتم استكمال انشاء محطة تحويل (سويمة) بقدرة 80 فولت أمبير لتقوم بتغذية جميع المشاريع الاستثمارية على الشاطىء الشرقي للبحر الميت.

تعليقات

تعليقات