قرب الانتهاء من المرحلة الأولى من عملية التجديد بمدينة الغرير

تواصل مدينة الغرير, التي شارف العمل فيها على الانتهاء من المرحلة الأولى في المشروع, جذب أهم الاسماء في عالم الازياء التي تفتتح محالها في مركز التسوق الذي يحتل قلب مدينة دبي. وعلى الرغم من التغييرات الكبيرة التي يشهدها المركز فإن معظم اجزاء المركز لاتزال تعمل. حيث افتتحت بعض الشركات العالمية محال وصالات عرض في حين تستعد شركات عالمية متخصصة في مجال الازياء لافتتاح محالها الأولى في الامارات في مدينة الغرير. وقال صالح عبدالرزاق مدير صالة (جيس) الاسم الامريكي الأول في عالم الازياء الخفيفة, والتي تشغل مساحة 2200 قدم مربع في مدينة الغرير: (نحن موجودون في مركز الغرير منذ العام ,1985 ولقد حققت ازياؤنا نجاحا كبيرا هنا, كما ان المجموعة المالكة لجيس تمتلك خمسة محال تجارية اخرى داخل المركز) . وأضاف عبدالرزاق: (اعتقد ان عملية التجديد ستنعكس ايجابا على التجار من حيث نسبة المبيعات وتضاعف اعداد الزوار, خصوصا ان المركز يحتل وسط المدينة وهذا بحد ذاته يشكل عنصرا أساسيا للجذب) . وتعليقا على مستقبل مدينة الغرير, قال عبدالرزاق: (سنفتتح فرعا لمحلات (اسبري) الشهر المقبل, وهذا يدل على ثقتنا بمستقبل المركز, ونتوقع ان تزداد مبيعات ريثما تنتهي أعمال التجديد علما بأننا لمسنا تحسنا ملحوظا خلال مفاجآت صيف دبي 2000. وقال اجاي خندلقار مساعد مدير محلات (مذركير) في مدينة الغريرك (يعود تاريخ افتتاح محلاتنا في مركز الغرير الى افتتاحه, اعتقد ان عملية التجديد ستساهم في جذب المزيد من العملاء والزوار خصوصا من مواطني الامارات الذين يشكلون شريحة كبيرة من زبائننا) . وأضاف: (نتوقع ان تستقطب عملية التجديد زوارا جدد خصوصا ان المركز مشهور منذ زمن بعيد, وستساعد عملية التسمية الجديدة (مدينة الغرير) في جذب الزوار الذين يبحثون عن كل شيء جديد في كل مرة يزورون فيها المدينة) . بدوره قال راهول مدير محلات الشريف للهدايا: (ان عملية التجديد ستساهم في تعزيز اسم مدينة الغرير, واعتقد ان المركز سيعود لاحتلال مركز الصدارة خصوصا وانه كان معلم التسوق الوحيد في دبي لفترة طويلة) . وأضاف راهول: (نتمنى ان يرافق عملية التجديد هذه جذب عملاء وزوار جدد, فإن نسبة 60% من زبائننا هم من مواطني الامارات وغيرهم من العرب, و25% من الآسيويين و15% تتوزع على بقية الجنسيات, لكننا نطمح لأن تكون نسبة العرب أكبر في المستقبل القريب) . وقال جيجو توم جاكوب المشرف على صالة عرض أوستن ريد التي تم افتتاحها في مايو الماضي في مدينة الغرير: (نحن نرى مستقبلا باهرا لمدينة الغرير خصوصا مع عملية التجديد الجارية حاليا, علما اننا نلمس هذه الأيام تحسنا كبيرا في كمية ونوعية الزوار الذين يقصدون مدينة الغرير بهدف التسوق) . وأضاف جاكوب: (عملاؤنا من مختلف الجنسيات والأعمار, ولكننا نتوقع ان تجتذب عملية التجديد المزيد من الزبائن الجدد مما يساهم في زيادة حجم المبيعات. أنا أرى ان مدينة الغرير تلبي احتياجات أوستن ريد, المحلات الرائدة في عالم الازياء في دبي) . من جهته قال سعد بن جلون المستشار الدولي لمجموعة سبرينجفيلد التي اختارت مدينة الغرير لافتتاح صالات عرضها في الشرق الأوسط في مايو الماضي: (من المتعارف عليه ان مركز الغرير كان أول مركز للتسوق في دبي, لكن شهدت دبي خلال السنوات الخمس الأخيرة عملية نهضة عمرانية وسكانية هائلة. وكان مركز الغرير يجتذب نحو 45% من نسبة المتسوقين في العام ,1985 لذلك قرر المالكون المضي في عملية التجديد هذه التي بدأت تنعكس ايجابا على المحلات التجارية على الرغم من اكتمال العملية حتى الآن) . وتعليقا على أهمية عملية التجديد قال بن جلون: (لدينا الآن شكل جديد ومثير للمركز يساعد على اجتذاب أهم الاسماء العالمية في عالم الازياء, وهذا سيساهم في مضاعفة عدد الزوار وبالتالي حجم المبيعات خصوصا وان مدينة الغرير تحتل أفضل موقع في وسط دبي يسهل الوصول اليه من جميع الاتجاهات, لذلك يمكنني القول ان أربع نقاط أساسية تميز مدينة الغرير عن غيرها من مراكز التسوق وهي الموقع, الاسم العريق للغرير, عملية التجديد, وبالتالي الاسماء الكبيرة في عالم الازياء التي تتسابق لاحتلال مكان لها في مدينة المستقبل) . وعن نوعية الزوار أضاف بن جلون: (يحتل المواطنون ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي نسبة 40% من عملائنا و40 من الاجانب والجنسيات العربية الأخرى و20% من شبه القارة الهندية وشرق آسيا. نحن نحاول ارضاء جميع الزوار, واعتقد ان تنوع المحال التجارية في مدينة الغرير يساعد على ذلك. وتشهد عملية تجديد مدينة الغرير سرعة ودقة العمل, إذ يجري العمل في مركز التسوق الذي يحتل قلب مدينة الغرير على قدم وساق, كما شارف العمل على الانتهاء من موقف السيارات الذي يعتبر من أكبر مواقف السيارات على صعيد الامارات حتى تاريخه, وقد وضع الجزء الأول منه في الخدمة بدءا من شهر مايو الماضي, في حين يتوقع افتتاحه كاملا في منتصف أغسطس الجاري. ويتضمن مشروع مدينة الغرير مزيجا من النشاطات منها التسوق والترفيه والمطاعم, وتهدف مدينة الغرير التي تحمل الطابق الشرقي في هندستها الى بث الروح في وسط المدينة من خلال توفير فرصة راقية للتسوق للزوار والمقيمين.

تعليقات

تعليقات