تعهد مايك مور المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أمس في اسلام اباد بمعالجة اوجه القصور في المنظمة ومراعاة مصالح الدول النامية خلال الجولة المقبلة من مفاوضات التجارة العالمية في جنيف. وصرح مور للصحفيين عقب اجتماعه مع عبد الرزاق داود وزير التجارة الباكستاني بأن من حق باكستان ان تدافع عن مصالحها التجارية والاقتصادية غير انه اشار الى ان احدى المشاكل التى تسببت في انهيار قمة المنظمة الاخيرة في سياتل تتمثل في عجز بعض الدول عن تنفيذ بنود اتفاقيات سبق وان وقعت عليها. واضاف ان هناك مناقشات تجرى الآن في جنيف حول سبل مساعدة الدول الاعضاء بالمنظمة على تنفيذ بنود الاتفاقيات التجارية العالمية التى وقعت عليها وقال ان المشكلة التى تواجهنا تتمثل في ان (الكل يريد ان يصدر ولا احد يريد ان يستورد) . ومن جانبه اوضح عبد الرزاق داود وزير التجارة الباكستاني ان هناك الكثير من المشاكل والتحديات على صعيد التجارة الدولية غير ان هناك ايضا الكثير من الفرص ومن الاهمية بمكان استغلال هذه الفرص. وفى اشارة لمسألة القيود على صادرات باكستان من المنسوجات والتى اثارها الجانب الباكستانى خلال اجتماع أمس مع مايك مور, قال عبدالرزاق داود ان المسألة على أى حال لم تخرج تماما عن نطاق سيطرتنا ويتكون لنا كلمة في أى تغيير يمكن ان تقضى به اتفاقيات منظمة التجارة العالمية حول حصص الصادرات من المنسوجات. وكانت المنظمات غير الحكومية المناوئة للعولمة في باكستان قد نظمت أمس مظاهرات حاشدة في العاصمة اسلام اباد احتجاجا على الزيارة الحالية لمايك مور المدير العام لمنظمة التجارة العالمية. ـ أ.ش.أ