امتدادا لمسيرة انجازاتها المتواصلة والمستمرة وتأكيداً لموقعها الريادي المتميز في عالم الاعلان, تم تصنيف شبكة بروموسفن, التي تعد بمثابة اكبر شركة اعلامية في منطقة الشرق الاوسط, في المركز الاول من بين افضل عشر وكالات اعلانية في منطقة الشرق الاوسط وذلك وفقاً لتقرير اصدرته مؤخراً مجلة ادرفتايزنج ايج انترناشيونال. ان النتائج التي تم نشرها في عدد يونيو 2000 الماضي تؤكد بشكل واضح مدى تقدم بروموسفن على منافسيها من الوكالات الاخرى بفارق كبير, ففي عام ,1999 بلغ اجمالي حجم اعمال الشركة 7.240 مليون دولار امريكي, وهو ما يشكل زيادة في اجمالي العائدات بنسبة 11% مقارنة بعام 1998. وتقدم بروموسفن تشكيلة متكاملة من مختلف الخدمات الاعلانية والتسويقية المتميزة وذلك من خلال مكاتبها الستة عشر المنتشرة في 44 بلدا مختلفا. ويعمل لدى الشركة 680 موظفا, وتتميز بحضور قوي وفعال في المنطقة ويتجلي ذلك من خلال انجازاتها الباهرة التي حققتها على مدى 31 عاما من انطلاق مسيرتها. ان شركة بروموسفن تمثل مصالح واعمال قاعدة كبيرة ومتنوعة من كبرى الشركات العالمية والاقليمية المعروفة, ولذلك فهي تحرص دائما على تبني الاستراتيجيات الطموحة التي تتمحور حول تعزيز وتنمية قدرات وكفاءات موظفيها, والمضي قدما في توسيع قاعدة عملائها التي تضم افضل واقوى الشركات في العالم. وفي هذا الصدد اشار الرئيس والتنفيذي لشركة بروموسفن القابضة اكرم مكناس قائلا (يقولون ان تحقيق المركز الاول يمثل اصعب مهمة. اما بالنسبة لشركة بروموسفن, فإنه لا ينطبق عليها هذا القول, وباعتبارها اكبر شركة اعلانية في منطقة الشرق الاوسط, فإنها لا تقبل بغير التربع على القمة وتجاوز كافة المنافسين, معتمدة في ذلك على عنصري الابتكار والابداع في جميع الاوقات) . واضاف اكرم مكناس قائلا (ان العمل بشكل وثيق وفعال مع عملائنا والتركيز على تحقيق النمو واحداث التغيير يمثل سر نجاح فورتشن بروموسفن. اننا نحرص دائما على توظيف الكوادر البشرية المؤهلة التي تتمتع بقدرات وكفاءات متميزة, فضلا عن الاستثمار في الادوات الصحيحة من اجل انجاز مختلف اعمالنا على اكمل وجه, الامر الذي يضع الشركة بكل جدارة واستحقاق في طليعة الشركات والوكالات الاعلانية في منطقة الشرق الاوسط بلا منافس, ان تبوؤ مركز الريادة كافضل شركة اعلانية ليس امرا سهلا ولا يتحقق جزافا, غير انه لا يمثل شغلي الشاغل ان الشركة تؤكد دائما على التزاماتها الثابتة والاكيدة نحو شركائها وعملائها الذين يمثلون الاولوية القصوى بالنسبة لها) .