أعلنت شركة انتل تحقيق عائدات قياسية في الربع الثاني من العام 2000 بلغت 8.3 مليارات دولار امريكي, بزيادة نسبتها 23 في المئة من الربع الثاني عن العام 1999 و4 في المئة عن الربع الأول من هذا العام. وباستثناء التكاليف المتعلقة بعمليات تملك شركات اخرى, بلغ صافي دخل الشركة في الربع الثاني 3.5 مليارات دولار, بزيادة 98 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي و16 في المئة عن الربع الأول من العام 2000. وبلغت و15 في المئة عن الربع الأول من العام 2000. وباحتساب تكاليف التملك وفق الاسس المحاسبية المتعارف عليها, بلغ صافي دخل انتل في الربع الثاني 3.1 مليارات دولار, بزيادة 79 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي و16 في المئة عن الربع الأول من السنة الجارية. وبلغت عائدات السهم الواحد 0.45 دولار, بزيادة 80 في المئة عن الربع الثاني من العام 1999 و15 في المئة عن الربع الأول من العام الجاري. وصرح رئيس شركة إنتل, كريج باريت, بقوله: (نحن سعداء جدا بهذه النتائج القياسية خصوصا انها جاءت في الفصل الثاني الذي يعتبر في العادة فصلا موسميا بطيئا) . واضاف: (الطلب العالمي القوي على الكمبيوترات الشخصية واجهزة خدمة الشبكات والاداء التصنيعي الذي فاق التوقعات اسهما في قيادة الشركات لتحقيق نمو في عائداتها زادت نسبته على 20 في المئة بالمقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي. وقد شهدنا طلبا قويا في كافة مجموعات العمل, وخصوصا في مجال المعالجات والذاكرة السريعة ومنتجات السيليكون الشبكية) . وقال باريت: (بالنسبة للمستقبل القريب, نتوقع استمرار الطلب قويا في النصف الثاني من العام الجاري. واستثماراتنا الأخيرة في تقنية التصنيع 0.18 مايكرون سوف تتيح لنا تلبية هذا الطلب القوي المتوقع) . يذكر ان شركة انتل اعلنت الشهر الماضي العلامة التجارية انتل بينتيوم 4 للجيل الجديد من معالجتها الموجهة للأجهزة المكتبية. ومن المتوقع طرح هذا المعالج في النصف الثاني من العام الجاري, وهو مصمم وفق تقنية ثورية للمستهلكين الذين يرغبون في الاستفادة من احدث تقنيات الويب, مثل الحزمة العريضة والتطبيقات ثلاثية الابعاد التفاعلية وتطبيقات الفيديو والصوت.
