اتفق خبراء ومختصون في الصناعات النسيجية في فلسطين على ان هذه الصناعة تواجه أزمة حقيقية تهدد بانهيارها. وقال رئيس اتحاد الصناعات النسيجية في فلسطين هاني الحايك ان قطاع النسيج في فلسطين يواجه أزمة كبيرة نتيجة لظروف العولمة التي يشهدها العالم وخضوع هذه الصناعات للنظام الاسرائيلي لاسيما في ظل الاتفاقيات التي تعقد مع الدول الاخرى اضافة الى تقييد حركة المنتجين لهذه الصناعة. وعبر الحايك عن عدم رضاه عن دور السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان هذا القطاع لايتلقى الدعم الكافي واشار الى انه يضم 50 ألف عامل وعاملة فلسطينية واضافة الى البعد الاقتصادي لهذا القطاع فان له بعدا اجتماعيا ايضا بحيث اصبح بامكان المرأة الفلسطينية العمل ومساعدة الرجل. فالعادات والتقاليد الفلسطينية لا تسمح للمرأة بالعمل بعيدا عن بيتها وبالتالي اصبح لها عمل قريب من بيتها. واكد على ضرورة استمرار عمل هذا القطاع, مشيراً الى ان عدة مشكلات تعيق عمل هذا القطاع وتمنع تطوره منوها الى ان المشكلة النفسية التي تواجهه هذا القطاع تعتبر من اهم المشكلات. حيث بات الكثيرون على قناعة بعدم توفر فرص لاستمرار هذه الصناعة. واضاف: ان هذه الصناعة على عكس ما يقال عنها قادرة على الاستمرار وانتقد دور المصارف في فلسطين, مشيرا الى انها تضع العراقيل امام الخياطين عند طلب القروض بدلا من تقديم التسهيلات لهم ورأي ان قيام السلطة الفلسطينية بمنع العمال من العمل في المستوطنات شجع البعض على فتح مشاغل لهم خارج حدود السلطة. ودعا السلطة الفلسطينية الى توفير مناطق صناعية بأسعارمعقولة وتلبية احتياجات الصناعة الحديثة وحماية المنتوج الوطني. واشتكى الحايك من الضرائب المفروضة على المنتجات الفلسطينية وقال ان المنتج الفلسطيني يضطر الى دفع 65% من قيمة المنتج كضرائب حتى يتمكن من تصدير صناعته واكد ان اكثر من 70% من الملابس الموجودة في فلسطين صناعة فلسطينية. القدس المحتلة ـ مكتب البيان