فيما الابحاث مستمرة حول كيفية حماية انظمتنا من الفيروسات المتسللة عبر البريد الالكتروني, قام موقع (مكتوب) بخطوة عملية وغير مسبوقة لحماية مستخدميه, باطلاقه خدمة (Anti - Virus) الذكية, والتي تعمل وفقا لنظام التصفح التلقائي لكافة الرسائل الالكترونية الواردة والمرسالة عبر موقع (مكتوب) , كاجراء امني خاص يمنع الفيروسات من النفاذ الى الفعاليات المرتبطة ببرنامج البريد الالكتروني. وقد اعلنت منال برغوتي, مديرة انظمة المراسلة التابعة لـ(مكتوب) , امس, ان برنامج الحماية الذي تم اعتماده مؤخرا, خدمة ضرورية, بعد ان باتت الفيروسات منتشرة, تصيب الاف النظم وتهدد عالميا المؤسسات والشركات والمستخدمين على مستوى فردي. وتابع: (ان الهجوم الذي حدث مؤخراً من فيروس (I Love You) وشقيقه السابق فيروس (Melissa) اللذين تسببا باقفال مواقع شبكية عائدة لبعض اكبر الشركات العالمية والى اتلاف ملفاتها الكمبيوترية, دفع بالعديد من الشركات والافراد الى تحصين اجهزتها من اية رسالة (ملغومة) تأتي عبر البريد الالكتروني. ويعتبر (مكتوب) موقعاً رائدا في اطلاق خدمة (مضادة للفيروسات) وعلى مستوى عالمي, مما يبرز الدور الفعال لمنطقة الشرق الاوسط كلاعب رئيسي في مجال تطور الانترنت. ولقد اكدت (برغوتي) على العمل الدؤوب لـ(مكتوب) لتأمين بريد الكتروني مجاني لمستخدميه, يتميز بالسلاسة في التعامل معه, وعدم تعرضه للمشاكل. (وان اطلاق هذه الخدمة الجديدة ما هو الا تأكيد على اهتمام (مكتوب) بسلامة (بريد مستخدميه) من تفشي الفيروسات. وتكمن اهمية الخدمة المضادة للفيروسات وفقا للتصفح التلقائي من (مكتوب) , ليس فقط بالكشف والقضاء على الفيروسات التي يتسلمها المستخدم عبر بريده الالكتروني, بل ايضا تلك المرسلة من قبله مما يشكل الحماية والامان لكل من المراسل والمتلقي على السواء. وتعتبر برغوتي ان هذه الخدمة مهمة وضرورية للعديد من المستخدمين, ان لم تقل جميعهم فقد تم تطويرها لتتمكن من اكتشاف كافة الفيروسات. ويقوم الخادم البريدي بتطوير نفسه تلقائيا للتصدي للفيروسات الجديدة من دون تحمل الفريق الفني اعباء مراقبة ظهور هذه الفيروسات, بحيث لن يحتاج الى مستخدم بعد اليوم لتحديث برنامجه المضاد للفيروسات. واضافت متابعة: (منذ اطلاق الخدمة الجديدة, ومستخدمو (مكتوب) في ازدياد مستمر, حتى بلغ عددهم الـ400 الف مستخدم, لاسيما وان (الحماية من الفيروسات) يشجع التجارة الالكترونية والاعمال. واوضحت (ان تسلل اي فيروس يؤدي الى محو معلومات مهمة والتلاعب بالملفات, مما يؤدي الى خسائر كبيرة على مستوى الشركات, وبالتالي انسحاب الزبائن. وقالت اهمية التصالح التلقائى الذي نتبعه في مكتوب لا يتعلق بالرسائل الالكترونية التي يتم استلامها فقط بل تلك المرسلة ايضا.