أكد ستيفن جيمس مدير تطوير أعمال الشحن في دناتا ان قرية الشحن بدناتا أكدت على قدرتها على التأقلم والتكيف مع شتى المتغيرات الاقليمية والعالمية بما يتماشى مع تلبية احتياجات ومتطلبات عملائها وشركائها التجاريين. ويتم ذلك من خلال المرونة والسلاسة التي تتميز بها الخدمات التي تحرص على توفيرها قرية الشحن, الى جانب عدد من التسهيلات والامتيازات التي تحرص ادارة قرية الشحن على تقديمها لحلفائها عبر المحيطات. وأضاف ان السنوات القليلة الماضية شهدت نقلة نوعية فيما يتعلق بصناعة الطيران بصورة عامة وفي قطاع الشحن بصورة خاصة بسبب الثورة التي أحدثتها تكنولوجيا المعلومات, مما ساهم بشكل فعال على رفع مستوى جودة الخدمات والمنتجات في مختلف المجالات العاملة. جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها مدير تطوير أعمال الشحن في دناتا بمناسبة الاجتماع السنوي الثالث لمجموعة رجال الأعمال البريطانيين في دبي والامارات الشمالية مع أعضاء مجلس الاعمال الامريكي بحضور القنصل العام البريطاني بالسفارة وذلك في قاعة ريجنسي بفندق حياة ريجنسي في دبي. قال جيمس: (تبلغ المساحة الاجمالية لقرية الشحن بدناتا 5500 متر مربع وتضم عددا من المخازن التي تصل قدرتها الاستيعابية الى 900 الف طن سنويا, تشتمل على شحنات في سبيلها الى انحاء مختلفة من العالم) . موضحا ان قرية الشحن تزود ما يقارب من 22 شركة من شركات الخطوط الجوية وتتمتع بعلاقات اتصال متينة معها. وبيّن ان موقع امارة دبي الاستراتيجي الى جانب ممارستها لدور الوسيط التجاري الامثل الذي يعمل على انسيابية السلع والبضائع ما بين الدول في الشرق والغرب انعكس ايجابيا على حركة الشحن في الامارات, سواء كان شحنا جويا أو بريا أو بحريا. وحول مبنى الشحن في المنطقة الحرة بجبل علي أشار الى ان تزايد النشاط في قرية الشحن بدناتا استدعى تطويرا وتحديثا في البنى التحتية من أجل مواكبة احتياجات الزبائن المتباينة, وقد وقع الاختيار على المنطقة الحرة بجبل علي نظرا لما تمثله هذه المحطة الحيوية من أهمية بالنسبة للشركات والمصانع المحلية والدولية, بالاضافة الى سلاسة انجاز المعاملات المختلفة, سيما وان مبنى الشحن منذ افتتاحه في المنطقة الحرة بجبل علي في العام الماضي استطاع ان يحقق تواصلا ناجحا خلال عملياته في مطار دبي الدولي بواسطة الارتباط مباشرة بالمطار بعيدا عن التعقيدات والعراقيل الروتينية التي قد تسبب في تراجع جودة وسرعة الخدمات. مبينا ان حصول قرية الشحن على شهادة ايزو 9001 في العام 1993 تؤكد درجة الارتباط والالتزام اللتين تحكمان سير العمل. وأضاف خلال حديثه ان الطاقة الاستيعابية لمركز مبنى شحن دبي الذي تم انشاؤه في سنة 1991 بلغت 350 الف طن, ومن المتوقع ان ترتفع خلال العام 2002.