تقوم داتاماتكس وفي اطار اسبوعها التكنولوجي 2000 بتنظيم مؤتمر بعنوان: الشركات العائلية وقانون الوكالات التجارية بالتعاون مع مجموعة ابردين الامريكية يوم 2 اكتوبر 2000 والذي يهدف الى التعرف على الدور الذي يمكن ان تلعبه الشركات العائلية وقانون الوكالات التجارية في القرن الحادي والعشرين. ومن المواضيع التي سوف تطرح خلال المؤتمر منظمة التجارة العالمية وتأثيرها على الشركات العائلية وعلى اعمالهم في المستقبل, البنية التحتية للتكنولوجيا في منطقة الخليج, هل تستطيع التجارة في منطقة الخليج المنافسة دون ان تملك الادوات الكفيلة بمواجهة الانفجار في التجارة الالكترونية؟ ما يجب على الشركات العائلية عمله للمحافظة على وضعها القائم في ظل المنافسة العالمية المقبلة ومنظمة التجارة العالمية؟, هل يستطيع الجيل الثاني من صانعي القرارات في هذه الشركات العمل كسابقية؟ هل يستطيع قانون الوكالات التجارية الحالي مسايرة عصر الانفجار في التجارة الالكترونية المقبلة وغيرها من المواضيع المهمة التي يتناولها المؤتمر. يشارك في هذا المؤتمر نخبة من اصحاب القرارات في هذه الشركات, رجال الاعمال, مدراء المؤسسات الحكومية والخاصة, شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية العاملة في المنطقة, كما يشارك في القاء المحاضرات نخبة من المحاضرين المتخصصين في هذا المجال على المستوى الاقليمي والعالمي, فلقد لعبت الشركات العائلية دورا فاعلا في دعم وتعزيز اداء اقتصاديات دول المنطقة, ومنذ بدء الطفرة البترولية تزايد دور ومساهمة هذه الشركات في الاقتصاد واصبح اكثر اهمية وعمقا تمشيا مع تنامي دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية في المنطقة وتحوله الى دور الشريك مع القطاع الحكومي, حتى اصبحت هذه الشركات الآن تمثل العمود الفقري للاقتصاد في المنطقة وقد ترافق ذلك مع نمو هائل في حجم وانشطة هذه الشركات العائلية التي تتراوح ما بين الصناعة والتجارة والخدمات والبنوك والاستثمار, أن الطفرات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة اعطت الفرصة للشركات العائلية بان تنمو وتزدهر, وان تكتسب قوة اقتصادية وذلك من خلال تمثيلها لشركات ووكالات ذات شهرة عالمية, هذه الظاهرة الاقتصادية على مستوى العالم التي بدأت تنتعش في منطقة الخليج والتي كانت سببا رئيسيا في عملية التحول والنمو الاقتصادي الذي شهدته المنطقة. وبالرغم من قوة الشركات العائلية على الاقتصاد الوطني غير ان هذه الشركات لا توجد لها منتجات او علامات تجارية خاصة بها حيث لا تزال تلعب دور الوسيط أو الموزع او الوكيل في ترويج منتجات شركات آخرى الامر الذي ادى الى انتعاش الحركة التجارية لهذه الدول التي وجدت من المنطقة مناخا صالحا لفتح اسواقها, ففي ظل التطورات الاقتصادية الاقليمية والعالمية وانفتاح الحدود وتحرير الاسواق وتصاعد حدة المنافسة مع ما يعنيه ذلك من ضرورة وجود مجموعات قوية تستطيع الوقوف في وجه هذا التيار الجارف من المنافسة والتحالفات او التكتلات الاقتصادية القوية فليس هناك مجال للشركات الضعيفة التي قد تختفي تدريجيا في بحر المنافسة حيث ستكون الاسواق مفتوحة على مصارعها امام الشركات الاجنبية للدخول الى اقتصادنا بكل سهولة.