تساهم اداره البيئه بطرح جائزتها السنوية بعنوان (افضل بحث في مجال البيئة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية) وهي تمثل النفايات لهذا العام. وقال الدكتور سيف على الحجرى رئيس هيئة الجائزة خلال مؤتمر صحفى عقده امس بمبنى اداره البيئه عن المساهمات السابقه. التى تخص دوله قطر كانت ضعيفة جدا مما يتطلب ان ندعو جميع الجهات لدعم هذا الموضوع وانه من الضرورى المشاركه فيها. واشار الى ان موضوع التوعية البيئية يشمل عدة مجالات وبرامج ميدانية واذاعية وتلفزيونية وصحفية للتوعية البيئية معربا عن أمله خلال تصريحه عن الشروط التي لابد ان تكون موجودة في المتقدم وهو ان يكون من مواطنى مجلس التعاون وقد امضى مالايقل عن عشرسنوات في ميدان العمل البيئي وساهمه مساهمة من حيث الاداره والتخطيط والتأليف وان يكون له دور في خدمة البيئة والمحافظة عليها وانتكون له مساهمة في المحافل الاقليمية والدولية ذات العلاقة بالبيئة و يكون عضوا في الجمعيات المحلية والاقليمية والدولية المعنية بحماية البيئة. ويحرص البحث على كيفية التعامل مع نفايات المدينة الصناعية ومعالجتها واعادة تدويرها واستخدامها بالطريقه السليمه وان الاسهام في التفاعل البئيى مطلوب وهو يعالج نواحى مختلفه وكذلك البحث عن الطريق الذي يفيد الباحث والقارى لتفادي الكوارث التي قد تنجم عند الاهمال. واوضح الدكتور الحجرى عن اقسام الجائزة وهي كالتالى جائزة افضل بحث في مجال البيئه والثانية للتوعية البيئية والثالثه عن الشخصية البيئية والرابعة لافضل مؤسسة تعليمية او بحثية تخدم البيئه في كل من دول المجلس لدول الخليج العربية وكذلك مؤسسة صناعية في كل دولة تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية التى تعتبر الجائزة الخامسة والاخيرة) . ويتم تمويل الجائزة من قبل الشركات او المؤسسات او الافراد بالاضافة الى المنظمات المعنيه بالبيئه حيث يمنح المشاركون مميزات خاصة من رعاية من خلال المطبوعات وملصقات الجائزة ووسائل الاعلام ومنح المشاركين شهادات تقدير من الامانه العامه لدول مجلس التعاون والدعوة للمشاركة في الاحتفال السنوى لتكريم الفائزين. بالاضافة الى امتيازات اخرى تخدم المشارك وستكون قيمة الجائزة خمسين ألف ريال سعودى ودرع خاص بالجائزة وشهادة تقديرية. وقد اكد الدكتور سيف الحجرى في ختام تصريحه بانه من خلال زيارته الاخيرة لدولة الكويت وسلطنة عمان لقى اهتماما واقبالا كبيرا من الشركات والمتبرعين. مشيرا الى الوفود التى زارت الدول الاخرى مثل البحرين والامارات والسعوديه لدعوتهم للمشاركة. ـ ق.ن.أ