علمت (البيان) أن مجموعة مراكز التسوق في دبي ناقشت في اجتماع مؤخر لها ظاهرة انتشار المحلات التجارية التي تعرض المنتجات بسعر درهم ودرهمين. وأكدت المجموعة خطورة الظاهرة على الحركة التجارية بشكل عام وتأثيرها على المراكز التجارية بدبي وعدم اعطاء الثقة للمستثمرين لجذب الماركات العالمية المعروفة. وكشفت مصادر بمجموعة مراكز التسوق ان المجموعة قررت بحث تلك الظاهرة ومناقشتها مع الجهات المتخصصة لايجاد الحلول المناسبة والخروج من المأزق الناتج عن انتشار تلك المحلات واقناع المسئولين بالسلبيات التي تنجم عنها. ويقول عيسى آدم مدير مركز برجمان ورئيس المجموعة ان (الظاهرة خطيرة) متسائلاً (كيف يمكن ان نتحدث عن دبي كمدينة للتسوق والمراكز التجارية الراقية ذات الماركات العالمية والجودة العالية في الوقت الذي تنتشر فيه محلات تبيع بدرهم ودرهمين) . وأكد ان تلك الظاهرة ستخلق سلوكيات غير طبيعية لدى المستهلكين تدفعهم الى اعتياد الشراء من تلك المحلات ذات البضائع المجهولة المصدر والجودة المنخفضة. وأضاف آدم أننا نحاول بحث الظاهرة وعكس القلق الذي بدأ ينتاب المحلات التجارية داخل المراكر التجارية وتوصيله للمختصين للوصول الى حل للوضع الراهن قبل تزايده. وقال فيصل نواف مدير الملا بلازا أن محلات الدرهم والدرهمين ستضر السوق وتخلق حالة من عدم الاستقرار التجاري وتؤثر على الجودة التي تتميز بها دبي وتجذب الماركات غير الأصلية والمقلدة وتدفع المستثمرين الى التردد في جذب ماركات عالمية. وتؤكد هناء ياسين مدير التسويق بمركز المنال (ليس هناك في سوق التجزئة ما يسمى بالبيع بدرهم أو درهمين واذا استمر الوضع الحالي سيكون له التأثير غير الايجابي على السوق) . واوضحت (اذا كانت هناك موافقة على هذه المحلات فيجب اعطاؤها تصاريح ورخصاً تجارية في الأماكن البعيدة عن وسط المدينة والمناطق ذات الدخول المحدودة لسكانها. كتب عادل السنهوري