شهد الدكتور ابراهيم الدميرى وزير النقل امس توقيع اتفاقية الدراسات التصميمية النهائية لانشاء الخط الحديدى للقطار فائق السرعة الذي يمتد من الاسكندرية الى القاهرة في مرحلته الاولى ثم الى اسوان في مرحلته الثانية. وقع الاتفاقية عن الجانب الاسبانى مايكل كورسينى رئيس مجلس ادارة سكك حديد اسبانيا وعن الجانب المصرى المهندس محمد ماهر مصطفى رئيس مجلس ادارة سكك حديد مصر. وبموجب هذه الاتفاقية تقوم سكك حديد اسبانيا بدراسات الجدوى الاقتصادية واعداد التصميمات الهندسية النهائية للمشروع اضافة الى شروط طرح انشاء المشروع في مناقصة عالمية. وصرح الدكتور ابراهيم الدميرى ان الحكومة الاسبانية ستتحمل كافة تكاليف الدراسة التى ستتم على ثلاث مراحل تستغرق ستة شهور وتنتهى في فبراير 2001 كمنحة للحكومة المصرية. وقا ل ان هذه الاتفاقية هى من نتائج زيارة الرئيس حسنى مبارك الى اسبانيا اواخر مايو الماضى والتى تم خلالها الاتفاق على تحديد عدة مجالات للتعاون المشترك بين حكومتى البلدين. واشار زير النقل الى ان انشاء هذا الخط الحديدى فائق السرعة سيساعد على اختصار المسافات الزمنية بين الوجهين البحرى والقبلى في اقل فترة زمنية مشيرا الى ان هذا القطار يسير بسرعة 300 / كيلومتر في الساعة ويقطع المسافة من الاسكندرية الى الجيزة فى 40 دقيقة ومن الاسكندرية الى اسوان في حوالى اربع ساعات . وقال ان هذا القطار سيخصص له خط سير منفصل عن شبكة القطارات الحالية وسيصل الى مناطق التنمية العمرانية والاجتماعية والصناعية في الصحراء الغربية. ويؤدى الى زيادة عرض الوادى الضيق خاصة بالوجه القبلى كما سيساعد على تنشيط الحركة السياحية من الاسكندرية الى جنوب الوادى وخاصة سياحة اليوم الواحد. ـ أ.ش.أ