ذكر عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان الغرفة تلقت دعوة موجهة لرجال الاعمال لحضور المعرض الخليجي الذي يقام في مسقط خلال الفترة من 4 ـ 10 نوفمبر 2000. واعرب مدير عام غرفة دبي عن ترحيبه بتنظيم هذا المعرض الذي يوفر فرصا ممتازة للشركات الراغبة في تطوير علاقات تجارية على المستوى العالمي, والشركات التي تدرك فوائد التعامل مع الشركات والمؤسسات الاخرى وكذلك الشركات التي تتوفر لديها النظرة المستقبلية الثاقبة وتلك القادرة على اغتنام الفرص لتحقيق المزايا. وقال سالم بن هلال الخليلي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان في كلمة وجهها بهذه المناسبة انه تواصلا للجهود التي تبذلها غرف التجارة والصناعة الخليجية للارتقاء بانشطة وخدمات مؤسسات وشركات القطاع الخاص فقد قررت غرفة عمان تنظيم المعرض الخليجي المشترك الثالث عشر لدول مجلس التعاون الخليجي الذي يعتبر تظاهرة اقتصادية تهدف إلى زيادة المبادلات البينية الخليجية والتعريف بالمنتجات الصناعية والخدمية وفرص الاستثمار المتوفرة في البلدان الخليجية مشيرا إلى ان كافة الغرف التجارية والصناعية الخليجية تحرص دوما على انجاح مثل هذا الحدث الهام والتجمع الاقتصادي ودعمه معنويا من خلال المشاركة الفاعلة للمؤسسات والشركات والمصانع في المعرض وصولا إلى تعاون اوسع بين فعاليات القطاع الخاص في الدول الخليجية. وسوف يصاحب المعرض العديد من الفعاليات الاقتصادية والندوات والمحاضرات التي تتناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدان الخليجية وكذلك فرص الاستثمار المتوفرة وكيفية الاستفادة منها. من ناحية اخرى تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي برنامج التشغيل الصيفي انطلاقا من حرصها الدائم على المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع وفئاته المختلفة وتمشيا مع سعي حكومة دبي نحو استيعاب الطلبة للعمل في العطلة الصيفية لشغل وقت فراغهم واكسابهم مهارات وخبرات جديدة. وقال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عبدالرحمن غانم المطيوعي ان الهدف من التشغيل الصيفي هو تأهيل الشباب المواطنين واتاحة الفرصة امامهم للمشاركة والاستفادة من الامكانيات المتاحة وفقا لقدرات كل منهم, والمساهمة في الاستفادة من فترة الصيف وتحفيز الشباب على العمل وشغل وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة, وتحقيق التعاون والتقارب بين الغرفة وبين مؤسسات التعليم العاملة في الدولة. كما يهدف البرنامج إلى التعريف بغرفة تجارة وصناعة دبي وبالخدمات والانشطة التي تقوم بها وتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل لديها, وكذلك اكساب المتدربين الشعور بالمسئولية من خلال الالتزام بالمواعيد وتنفيذ المهام الموكلة اليهم. وذكر المطيوعي ان الشئون الادارية في الغرفة تجري مسحاً يشمل كل الادارات للتعرف على حاجة كل ادارة وتحديد عدد الطلاب الذين يمكن استيعابهم فيها. ومن الناحية الادارية ذكر مدير عام الغرفة ان المتدربين يخضعون للانظمة المعمول بها في الغرفة استنادا لنظام شئون العاملين ويتعهد المتدرب من جهته بأداء كافة الاعمال الموكلة اليه بشكل جاد ومنظم بما يحقق الهدف العام للبرنامج ويلتزم بمواعيد الدوام الرسمي للمؤسسة. وفي نهاية المدة التدريبية التي تستمر شهرين كاملين يمنح المتدربون مكافأة مالية وفق الفئة التي ينتمي اليها من ضمن حملة الشهادة الاعدادية, طلبة المرحلة الثانوية, الطلبة الجامعيين المتفرغين والمتدربين. وقالت عنود المتدربة في ادارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي والطالبة في الصف الثاني ثانوي انها اختارت الغرفة للتعرف على طبيعة العمل فيها وتنويع معلوماتها عن بيئة العمل في دبي والتحضير للحياة العملية المستقبلية. وقالت انها تشارك في عمل الادارة ولو بجزء بسيط لكن الفائدة التي تجنيها كبيرة جدا. واكدت مصادر الادارة القانونية في الغرفة ان هناك طلبة يعودون للمرة الثانية هذا العام إلى الغرفة بعد ان ابدوا اهتماما كبيرا بنشاطها واثنى المسئولون فيها على حماسهم وفعالية ادائهم.