قال وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية بيتر هين أمس ان الماس الافريقى يجب ان يستخدم كعامل من عوامل استقرار شعب القارة لا كوقود للحروب المندلعة هناك. واكد هين في كلمة القاها امام اجتماع المؤتمر العالمى للماس المنعقد حاليا في مدينة انتويرب البلجيكية وزعتها وزارة الخارجية البريطانية هنا قابلية صناعة استخراج الماس الافريقى على الخروج من حالة الماس الدموي الذى يمول ريعه الصراعات المسلحة في القارة في بلدان عدة مثل سيراليون وانغولا والكونغو واستخدام عائدات الصناعة لرفاه الشعوب الافريقية. ودعا هين الى ارساء مؤسسات جديدة داخل صناعة الماس الافريقية لادارة عائداته بشكل افضل لمكافحة الفقر المستشرى في الاراضى التى تثرى بوجود الماس فيها. ومن المنتظر ان يختتم المؤتمر اعماله غدا بتوقيع اعضاء الاتحاد الدولى لمنتجى الماس على وثيقة تنظيمية من شانها اخراج الماس الدموى من السوق. ويطلق لقب الماس الدموى على جميع انواع الماس التى تنتجها مناطق خاضعة للجماعات الثورية او فرقاء السلاح والتى تستخدم عائداته لتغذية الحروب المنتشرة على طول القارة وعرضها. واكد هين في كلمته وهى بعنوان ماس للاستقرار لا الحرب الحاجة الى ايقاف معاناة الشعوب الافريقية التى دمرت الحروب مقدراتها في انغولا وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وحيا هين بنك انتويرب للماس لاعلانه انه لن يقدم خدماته سوى للتجار الذين يثبتون انهم لا يتعاملون مع ماس تنتجه مناطق الصراعات داعيا صناعة الماس والحكومات المعنية لتنفيذ قرار الامم المتحدة المضاد لتجارة الماس غير الشرعية في سيراليون. ـ كونا