أعلنت السعودية انها ستنظم فى فبراير المقبل مؤتمرا حول اقتصاديات دول مجلس التعاون بعنوان فرص القرن الـ21.ودعا عميد الكلية الاستاذ الدكتور عبدالرحمن الحماد الراغبين من دول مجلس التعاون الخليجى فى المشاركة الى تقديم ابحاثهم ومشاركاتهم العلمية فى المؤتمر. وحددت الكلية منتصف اكتوبرالمقبل آخر موعد لقبول المشاركة فى هذا الملتقى الاقتصادي الكبير الذى من المتوقع ان يشهد مشاركة اكبر عدد من نوعه لممثلي الشركات والمؤسسات الخليجية الحكومية وغير الحكومية. ويشرف على تنظيم هذا المؤتمر الخليجي كلية العلوم الادارية والتخطيط بجامعة الملك فيصل بمنطقة الاحساء شرق السعودية التى حددت موعد انعقاده فى الفترة من 12 الى 15 فبراير المقبل. ويتناول المحور الاول للمؤتمر الفرص المتاحة لدول مجلس التعاون في ظل التغيرات المتعددة ويتضمن التغيرات الاقتصادية وتشمل تأثير العولمة ومنظمة التجارة العالمية والتكتلات الاقتصادية والتغيرات التقنية التى تشمل التغيرات فى تقنية المعلومات والتجارة الالكتروينة كما يتضمن هذا المحور التغيرات الاجتماعية كتأثير التركيبة السكانية والعمالة الوافدة والتغيرات التنافسية وتركيبة المنافسين والموردين والموزعين وغيرهم. ويغطي المحور الثاني للمؤتمر امكانية ومحدوديات القطاعات الاقتصادية بدول مجلس التعاون ويتناول واقع القطاعات الاقتصادية المختلفة الادارية منها والمحاسبية والمالية والنظم والتشريعات السائدة مثل نظام الاستثمار المحلي والاجنبي واسواق رأس المال وتقييم واقع الشركات المساهمة بدول مجلس التعاون والمعوقات التى تعترضها. ويستعرض المحور الثالث للمؤتمر البدائل الاستراتيجية لدول مجلس التعاون وسبل تنفيذها ويتضمن القطاعات ذات المزايا التنافسية مثل البتروكيماويات والسياحة والقطاع العام وتنمية مصادر الدخل به وتنويعها ومبادىء شراكته مع القطاع الخاص والتحالفات الاستراتيجية كالدمج والمشاريع الصغيرة والابتكار والبحث والتطويرللقطاع الخاص. ويتخلل المؤتمر تنظيم معرض للشركات والمؤسسات بدول مجلس التعاون والمشاريع الخليجية والخطط المستقبلية على ضوء الفرص المتاحة في القرن الـ 21. ـ كونا