وجه مديرو شركة تقنية المعلومات العالمية الدعوة الى زعماء مجموعة الثماني الكبار بطرح موضوع التجارة الالكترونية على جدول أعمال قمتهم المقبلة والمزمع عقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري في اوكيناوا وذلك من اجل تقديم رؤية متكاملة شاملة عن تقنية المعلومات بشكل عام والتجارة الالكترونية على وجه الخصوص. وقد جاءت تلك الدعوة في خطاب وجه الى زعماء دول المجموعة الثماني وهي: فرنسا, الولايات المتحدة, بريطانيا, ألمانيا, اليابان, ايطاليا, كندا, وروسيا من قبل (منتدى الاعمال العالمي حول التجارة الالكترونية) وهي مؤسسة تضم عددا كبيرا من شركات تقنية المعلومات العالمية من بينها شركة (امريكا أون لاين) و(تايم وارنر) و(شارب) و(هيلويت باكارد) . ومن جانبه أكد ستيف كايس المدير التنفيذي لشركة (امريكا أون لاين) والمدير المشارك للمنتدى ان القمة المقبلة لمجموعة الثماني تمثل فرصة هائلة لتمديد مجال الفائدة والنفع الاقتصادي والاجتماعي للتجارة الالكترونية في كل مكان من خلال توفير الفرصة لكافة الأمم للوصول الى هذه التقنية مع قادة الحكومات في قارات العالم المختلفة بما فيها قادة حكومات دول مجموعة الثماني وذلك في محاولة لتقديم الخبرات والنصح حول أفضل السبل لتحقيق اختراق أفضل وتغلغل الانترنت في نسيج المجتمع, وايضا تحقيق التوازن في تطوير التجارة الالكترونية بين جنبات العالم المختلفة, وتعتبر قمة الثماني توقيتا مناسبا لاطلاق عجلة التطور العالمية لهذه التجارة الجديدة. ويقول الخطاب الذي وجهه المنتدى لزعماء مجموعة الثماني: (ان النمو الهائل للانترنت وتقنيات المعلومات ذات الصلة يولّد حاليا نفعا اقتصاديا هائلا من خلال معدلات نمو اقتصادي أعلى اضافة الى زيادة عائدات الانتاج وخلق العديد من فرص العمل, وكقوة اجتماعية فإن هذا الوسط الجديد )الانترنت( يعمل على ربط البشر عبر الحدود الجغرافية والفواصل الاقتصادية والاجتماعية ليخلق فرصا جديدة للتعلم ودعم الحكومات لتقديم مستوى أفضل من الخدمات لشعوبها) . وقد دعا الخطاب في الوقت نفسه مجموعة الثماني للتركيز على عدد من النقاط الهامة والتي تحمل قدرا من الحساسية خلال مناقشتها القمة من بينها ـ ايجاد قاعدة أقدر على فهم أهمية الانترنت ليس فقط في مجال تعزيز الأهداف الاقتصادية فحسب ولكن أيضاً في توسيع قدرات الدولة ودعم جهودها على الصعيدين الاجتماعي والسياسي. ـ ابراز دور مجموعة الثماني في تبوؤ دور ريادي أكثر فعالية في مجال تقنية المعلومات من خلال تعهد دول المجموعة بالعمل على إرثاء السياسات التنظيمية من اجل ضمان وصول هذا الوسط الالكتروني الجديد الى كافة المواطنين من أفراد وشركات في أي مكان من العالم. ـ تطوير برنامج متكامل لإتاحة الفرص الجديدة في مجال البيئة الرقمية. ـ التزام دول المجموعة بإطلاق برنامج يناقش الجوانب القضائية التي تضمن أمن وحماية هذه البيئة من خلال قاعدة قانونية محدده. وقد تبنى المنتدى خلال الفترة الماضية عدداً من الجهود بالاشتراك مع حكومات العالم من أجل تطوير مجموعة من السياسات العامة حول عدد من القضايا الرئيسية في مجال التجارة الالكترونية وذلك بهدف تشجيع ودعم نمو الانترنت وتمديد نفعها الى مواطني العالم في كل مكان. وقد دعا المنتدى مجتمع القطاع الخاص للمشاركة في هذه الجهود وذلك في اطار حشد كافة المشاركات لضمان نجاح الدعوة في الوقت الذي أبدت فيه التزامها بمواصلة الجهود حتى على مستوى الاتصال بالأفراد للوصول الى الغاية المنشودة بتفعيل التجارة الالكترونية في العالم.