ينظم مركز دبى التجارى العالمى خلال الفترة من 8 حتى 12 من أبريل المقبل فعاليات معرض الشرق الاوسط الدولى الاول للمواصلات في مركز معارض مطار دبى الدولى حيث يوفر المعرض فرصة مميزة للبحث عن حلول عملية ومتطورة لمشكلات النقل والمواصلات في المنطقة. وذكرت مصادر مركز دبى التجارى العالمى أنه و مع تزايد النمو السكانى في دول الشرق الاوسط والطلب المتنامى على وسائل النقل العامة والحديثة والقادرة على تلبية احتياجات المنطقة بدأت دول المنطقة في البحث عن حلول أخرى لمشاكل النقل وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على هذه الخدمات. ومن الملاحظ اعتماد معظم سكان هذه الدول في الوقت الحالى على وسائل النقل الخاصة فى تنقلاتهم مشيرة الى انه من الحلول المقترحة لمواجهة هذه الاحتياجات دعوات ظهرت فى بعض دول المنطقة التى لا تملك خطوط سكة حديدية الى اعتماد هذا النوع من وسائل النقل وتحديث شبكات المواصلات المستخدمة حاليا. وقد حظى المعرض الذى يعد الاول من نوعه في المنطقة برعاية معالى أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة مؤسسة مواصلات الامارات. وسيركز المعرض على وسائل النقل البرية فى منطقة الشرق الاوسط التى تعد من الاسواق الواعدة فى هذا المجال. وأوضحت المصادر ذاتها انه من الملاحظ عدم اعتماد العديد من السكان في دول الخليج على وسائل النقل العامة باستثناء أمارة دبى التى تملك قطاع نقل عام جماعى متوسط الحجم الا أن التطورات الاقتصادية المسجلة في دول المنطقة بشكل عام ودول الخليج العربى بشكل خاص اضافة للنمو المتزايد في أعداد السكان ساهمت في زيادة الطلب على خدمات المواصلات العامة في ظل الزيادة المستمرة فى اعداد العمالة الوافدة لاسواق المنطقة وباتت خطوط السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعية أحد أفضل الحلول المقترحة لتلبية هذه الحاجة المتنامية. وقد طرحت مثل هذه الحلول على جداول البحث فى امارة دبى مؤخرا. وقالت انى هيز مديرة قسم المعارض فى مركز دبى التجارى العالمى ان موشرات النمو السكانى المتزايد والتطورات الاقتصادية المتواصلة في اسواق المنطقة تظهر حتمية تغيير عادات وسلوكيات النقل فى المستقبل القريب في المنطقة وهو ما يوفر فرصة مثالية لكبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع لتوفير حلول قابلة لتطبيق وتلبى احتياجات المنطقة. وقدرت مصادر في الاسواق حجم الطلب على حافلات النقل الكبرى في أسواق الخليج بحوالى ثلاثة الاف حافلة سنويا كما أظهرت احصائية صادرة عن الادارة العامة للمرور فى دبى زيادة كبيرة في أعداد وسائط النقل العامة والخاصة المسجلة في امارة دبى خلال عقد التسعينات. وأضافت المصادر وفق احصائية مرور دبى أن عدد مركبات الاجرة المسجلة في عام 98 وصل الى 198.2 بينما بلغ عدد مركبات النقل العام المسجلة خلال نفس العام 749.1. وبلغ عدد المركبات المجدد ملكيتها خلال نفس العام 730.3 سيارةأ جرة و 853.6 مركبة نقل عام كما تم تسفير 363.1 سيارة أجرة و 203.1 سيارة نقل عام . وتشير الاحصائيات المتوفرة عن اسواق الشرق الاوسط الى فرص النمو المتوافرة في هذا القطاع فى المنطقة ومن الامثلة على ذلك عدد مستخدمى وسائل النقلاالعامة فى اسطنبول وحدها بلغ 5.4 ملايين شخص يوميا وبالمقابل يصل عدد مستخدمى وسائل النقل العام في دبى حوالى 26 مليون شخص سنويا. وسيساهم مؤتمر الشرق الاوسط للنقل الذى سيقام بالتزامن مع الحدث في استكمال دور المعرض الذى يهدف الى تعريف أسواق المنطقة بأحدث التغيرات التى طرأت على القطاع وسيقتصر حضور فعاليات المؤتمر على المدعوين من وزراء المواصلات فى دول مجلس التعاون الخليجى وكبار المسئولين فى شركات النقل والمتخصصين في هذا القطاع فى أسواق المنطقة. وسيفتح المؤتمر مجالا واسعا أمام المشاركين للتباحث وتبادل الخبرات في هذا المجال للعمل على تطوير السياسات المتبعة في هذا القطاع اضافة للتعرف على أفكار جديدة من شأنها المساهمة في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات في أسواق المنطقة. ـ وام